السياحة تبحث التعاون مع اليونسكو

17 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 الساعة . 11:07 م   بتوقيت القدس

بحثت وزارة السياحة والآثار  مع منظمة اليونسكو سبل التعاون المشترك بينهما في مجال النهوض بالقطاع الأثري في قطاع غزة، وذلك خلال لقاء عقد في مقر الوزارة الكائن بمدينة النصيرات.

وضم الوفد كل من المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية التسوية في الشرق الأوسط ماكسويل ومدير اليونسكو في فلسطين جيلارد ديريك الياس وعددًا من كبار الموظفين في اليونسكو، وكان في استقبالهم وكيل وزارة السياحة والآثار محمد خلة ولفيف من موظفي الوزارة.

وعدَّ خلة هذه الزيارة خطوة هامة نحو التعاون المشترك في مجال الحفاظ على التراث الحضاري والمواقع الأثرية للشعب الفلسطيني، خصوصًا وأن قطاع غزة يحتوي على العديد من المواقع الأثرية الهامة والفريدة والتي بحاجة إلى عناية وإعادة تأهيل عاجلة.

واستعرض خلة خلال جولة داخل موقع دير القديس هيلاريون آخر ما توصل إليه مشروع ترميم الموقع بالإضافة إلى الخطط المقترحة لحماية الموقع وتأهيله بما يتلاءم مع قيمته الحضارية والتاريخية.

وأشار إلى أهم المعوقات التي تواجه مشاريع الترميم والحفاظ على المعالم الأثرية، والتي من أبرزها قلة المعدات والمواد والأجهزة وعدم توافد الخبراء الأثريين إلى قطاع غزة بسبب الحصار.

وطالب بالعمل على إدراج المواقع الأثرية في فلسطين ضمن قائمة المواقع التراثية العالمية المعتمدة من قبل اليونسكو بهدف تثبيت الحق الفلسطيني بها في ظل سعى الاحتلال المتواصل لطمس تلك المعالم بسياساته المختلفة.

وأعرب خلة عن أمله في أن تكون هذه الزيارة مقدمة للتعاون المباشر بين الوزارة واليونسكو، داعيًا إياهم بزيارة باقي المواقع الأثرية والاطلاع عليها بشكل مباشر.

من جانبه، أعرب جيلارد عن سعادته الكبيرة لهذه الزيارة، مؤكدًا أن من أهم أولويات اليونسكو هي الحفاظ على المواقع الأثرية.

وأظهر جيلارد استعداد اليونسكو لدعم وتعزيز جهود الوزارة بكل الإمكانات، مؤكدًا أن هذا اللقاء سيكون أول اللقاءات التي تعزز الجهود المشتركة نحو النهوض بالقطاع الأثري.

وأكد أنه سيقوم بزيارة بعض المواقع الأثرية الأخرى والاطلاع على آخر ما توصلت إليه مشاريع الوزارة في تلك المواقع، وذلك خلال الأسابيع القليلة المقبلة، مشيدًا بجهود الوزارة للحفاظ على تلك المعالم.