تصريحٌ صحفيٌّ صادرٌ عن وزارةِ الداخليةِ والأمنِ الوطني

16 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 الساعة . 11:08 م   بتوقيت القدس

تؤكد وزارة الداخلية والأمن الوطني على استتباب الأمن في قطاع غزة والضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطنين .

ولقد تابعت الأجهزة الأمنية محاولة إحدى العائلات الغزية أخذ الثأر لابنها المقتول في محافظة سيناء في جمهورية مصر الشقيقة ، وأجبرت تلك العائلة على احترام القانون السائد في قطاع غزة .

وتؤكد وزارة الداخلية أن أحداث القضية بكاملها وقعت في الجانب المصري ولن تسمح لأحد بتجاوز الأمن والقانون في قطاع غزة.

وننوه إلى أن اتصالات تجري مع الجهات الأمنية المصرية للتعاون على حفظ الأمن لدى الجانبين المصري والفلسطيني.