استنكر د.أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة إقدام مصلحة السجون الصهيونية على إغلاق عيادة المرضى في سجن الرملة معتبراً أن هذا العمل بمثابة موت حقيقي للأسرى، محملاً قوات الاحتلال ومصلحة السجون الصهيونية المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المرضى القابعين في سجن الرملة وباقي الأسرى المرضى في مختلف السجون.
كما و أشار القدرة إلى التقرير الحقوقي الحديث الذي تناول مشاركة الأطباء والطواقم الطبية الإسرائيلية داخل السجون وفي كثير من الأحيان بشكل فعلي مباشر وغير مباشر في ممارسة التعذيب أو التستر عليه، ما يتناقض مع سلسلة من الالتزامات والقواعد المهنية والأخلاقية والدستورية المفروضة عليهم موضحاً وجود أضرار صحية واعتداءات جسدية ونقل معلومات طبية خاصة بالمعتقلين للمحققين من دون إذن من المريض، إضافة إلى خرق السرية الطبية وحقوق المرضى بالإضافة إلى أن الأطباء والطواقم الطبية يعملون لصالح احتياجات التحقيق ويفضلونها على مصلحة المريض.
ودعا القدرة كافة وسائل الإعلام المحلية والعربية إلى زيادة الاهتمام بقضية الأسرى الذين لا يزالون يعانون ويتعرضون لحملة انتقامية من قبل الاحتلال الذي يحملهم مسؤولية الفشل الكبير الذي مُني به نتيجة إتمام صفقة وفاء الأحرار، وتحرير الأسرى أصحاب المحكوميات العالية.
وناشد القدرة المنظمات الحقوقية والصحية في العالم بضرورة التدخل العاجل لمنع "إسرائيل" من ارتكاب جرائم الموت المنظم بحق آلاف الأسرى داخل السجون ، ومئات الأسرى المرضى الذين هم بحاجة إلى متابعة طبية دائمة بسبب أوضاعهم الصحية الصعبة.