عباس شكر خادم الحرمين

هنية: يتم العمل لتسفير المحررين للحج الخميس

3 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 الساعة . 08:48 م   بتوقيت القدس

أكد رئيس الحكومة الفلسطينية بغزة إسماعيل هنية أن الإجراءات تسير بشكل حثيث من أجل تأمين سفر الأسرى المحررين لأداء فريضة الحج الخميس، فيما شكر رئيس السلطة محمود عباس المملكة "على قرارها الكريم".

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أعلن مساء الأربعاء عن مكرمة لمحرري الدفعة الأولى من صفقة تبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والاحتلال الإسرائيلي وعددهم 477 أسيرًا وأسيرة.

وأكد هنية في تصريح خاص لوكالة صفا، أن الجهات المختصة في الحكومة الفلسطينية تواصلت مع الجهات المعنية في رام الله لترتيب إجراءات السفر، وقال: "باعتقادي أن المعاملات ستكون الخميس جاهزة على كل الأصعدة".

وأضاف بعد مباراة كرة قدم جمعت الأسرى المحررين بفريق من اللاعبين القدامى "ليس غريبا على خادم الحرمين الشريفين، وعلى المملكة هذا الكرم"، عادًا هذا القرار تأكيد على الموقف الأصيل للمملكة في دعم الشعب الفلسطيني والأسرى والمحررين.

كما أشار إلى أن القرار يعكس أن الأسرى محط اهتمام كل الوطن العربي والإسلامي "وفي مقدمتهم هذه الدول الكبرى الوازنة: مصر التي صنعت الصفقة والسعودية التي تكرمهم اليوم بالوصول إلى بيت الله، فشكرا للسعودية وشكرا لخادم الحرمين".

وعدَّ هنية إنجاز المرحلة الأولى من صفقة التبادل بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي إنجازا تاريخيا وانتصارا للشعب الفلسطيني، واستدرك "نأمل أن تتم المرحلة الثانية من الصفقة على أكمل وجه".

وتمَّت المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى بين حماس والاحتلال قبل قرابة أسبوعين، وتم خلالها الإفراج عن 477 أسيرا وأسيرة، فيما ينتظر أن تنفذ المرحلة الثانية بعد نحو شهر ونصف من الآن، والتي سيفرج بموجبها عن 550 أسيرا.

وفي ذات السياق، أعلنت وزارة الداخلية بغزة أنها قررت فتح جميع مقارها وتشغيل جميع كوادرها لإنجاو جوازات السفر لمكرمة الحج للأسرى المحررين.

شعور الأسرى

بدوره، قال الأسير المحرر بسيم الكرد من مدينة غزة إن مكرمة الحج كرم من الله بعد الإفراج، ونيل الحرية التي انتظرتها 20 عامًا.

وأشار إلى أن هناك فرحة عارمة في صفوف الأسرى المحررين بعد علمهم بمكرمة الحج، مقدمًا شكره لخادمين الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وللسعودية، كما شكر كل من سعى للحصول عليها.

وعبر الكرد عن سعادته بالحفاوة والاهتمام من قبل الجهات المعنية في غزة بالأسرى المحررين، ومشيدًا بدور المقاومة في الإفراج عنهم.

أما المحرر جلال صقر من مخيم النصيرات والذي أمضي 20 عامًا بالأسر، فقال إنه تفاجأ من الإعلان عن المكرمة وأن السفر سيتم خلال 24 ساعة، لكنه وجه الشكر لكل من عمل على الحصول على هذه المكرمة، مقدمًا شكره للسعودية وللحكومة الفلسطينية في غزة. 

وأضاف أن شعور الحرية لا يوصف والمشاعر جياشة بلقاء الأهل وأبناء الشعب الفلسطيني، مضيفًا أن فرحة الأسرى المحررين لم تكتمل لأن هناك أسرى بقوا في سجون الاحتلال، متمنيًا تحريرهم قريبًا.