رزقة: التصعيد لإرضاء الصهاينة

31 أكتوبر/تشرين الأول 2011 الساعة . 08:28 م   بتوقيت القدس

حذر الدكتور يوسف رزقه، المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، من استمرار التصعيد العسكري "الإسرائيلي" على قطاع غزة، مؤكداً أن موجة التصعيد حملت رسائل مزدوجة يسعى الاحتلال من ورائها تجميل صورته التي خدشتها المقاومة في صفقة شاليط، وطمأنة الإسرائيليين بقوة قدرة الردع لجيش الاحتلال. 

وشكر رزقه في حديث لموقع "الرسالة نت" الحكومة المصرية على جهودها في حماية الفلسطينيين من نيران الاحتلال، لافتاً إلى أن القاهرة لعبت دوراً كبيراً في إعادة التهدئة بين الفصائل والاحتلال، وقال:" نأمل أن تكون الوساطة المصرية، قد نجحت في تثبيت التهدئة في هذه الفترة الحرجة ونأمل أن يتمكن الفلسطينيين من حماية حقوقهم بالوسائل الممكنة".

وأوضح أن الاحتلال أبلغ الجانب المصري أنه ليس معني باستمرار التصعيد العسكري، مبيناً أن توجه الإسرائيليين لمصر جاء بعد أن سفكوا الدماء الفلسطينية في جولة جديدة من جولات العمل العسكري، مؤكداً أن التصعيد حمل رسائل لإرضاء المجتمع الإسرائيلي أنه لا توجد تأثيرات سلبية لصفقة شاليط، ويؤكد أيضاً تواصل عمليات الردع والقتل.

وأكد رزقه أن الاحتلال يسعى لطمس فرحة الفلسطينيين بتحرير أسراهم، وأراد أن يرسل رسالة للمحررين أنفسهم بأنهم ليسوا بعيدين عن صواريخه، في تهديد مبطن لهم.

ونوه المستشار السياسي إلى أن استهداف قادة سرايا القدس جنوب قطاع غزة، جاءت بدون سابق إنذار، وتنم عن تخطيط مسبق لجر المنطقة لموجة تصعيد جديدة.

وقال: "لم يرق للاحتلال الفرحة الكبيرة التي دخلت كل بيت فلسطيني بتحرير الأسرى، وحلول عيد الأضحى المبارك، فسار نحو التصعيد الذي جاء من جانبه".