أشاد الأسير القائد المحرر يحيى السنوار بالدور الذي بذلته الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني على مدار خمس سنوات من أسر المقاومة الفلسطينية الجندي الصهيوني جلعاد شاليط.
وقال السنوار خلال كلمة له في احتفال لتكريم الأسرى المحررين على شاطئ بحر شمال غزة : "الأجهزة الأمنية في قطاع غزة حطمت نظرية الأمن الصهيوني وقاعدة الجيش الذي لا يقهر".
وأضاف "إذا كان أهلنا في مصر قد حطموا في حرب أكتوبر عام 73 أسطورة الجيش الصهيوني الذي لا يقهر فإن تلك النظرية قد تحطمت اليوم بفضل جهود الأمن في قطاع غزة".
وعدَ السنوار (49 عاماً) تمكن الفصائل الفلسطينية الآسرة للجندي الصهيوني شاليط من الاحتفاظ به طيلة خمس سنوات ونيف في قطاع غزة دون تمكن أجهزة الأمن الصهيونية بكافة التطورات التكنولوجية التي تمتلكها من الوصول إليه "نصراً عظيماً واستراتيجياً للفلسطينيين".
وأردف "إذا لم تحظى صفقة تبادل الأسرى خلال الفترة الحالية من تغطية فإنها ستحظى في الفترة المقبلة بتغطية إعلامية واسعة وتحليل كبير".
وأكد السنوار على ضرورة تدريس إنجاز صفقة "وفاء الأحرار" الذي حققته فصائل المقاومة الفلسطينية في الأكاديميات الأمنية والعسكرية المنتشرة في الدول العربية والإسلامية ودول العالم.
وأفرجت قوات الاحتلال الثلاثاء الماضي عن السنوار وأكثر من 450 أسيرةً وأسيراً فلسطينياً من أصحاب المحكوميات العالية ضمن المرحلة الأولى لصفقة "وفاء الأحرار" على أن يطلق سراح 550 أسيراً ضن المرحلة الثانية للصفقة خلال شهرين.