شمال غزة - الداخلية
أكد وزير الداخلية والأمن الوطني الاستاذ فتحي حماد خلال كلمة له في اليوم المفتوح الذي نظمته جمعية واعد للأسرى المحررين في استراحة الحرية على شاطئ بحر السودانية شمال غزة مساء الثلاثاء 25 -10، أن وزارة الداخلية والأمن الوطني مفتوحة لجميع الأسرى المحررون ضمن الصفقة.
حدث تاريخي
وقال حماد إن "صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس والاحتلال الصهيوني شكلت حدثاً تاريخياً ومعطفاً خطيراً بني على المقاومة والتضحية والثبات وأسهمت في انهيار الكيان"، ولفت إلى أن خدمة الأسرى تشمل كافة المستويات.
ودعا وزير الداخلية في كلمته إلى التخلص من الولاء للإدارة الأميركية والاستسلام للاحتلال.
وعدَ الوزير حماد قطاع غزة أرض رباط وجهاد ووحدة وطنية وصاحبة قرار جرئ، موضحاً أن صفقة "وفاء الأحرار" شرفت كل المنتمين لشعبنا الصامد، حسب تعبيره.
وشدد على أن صفقة تبادل الأسرى شكلت صفعة لكل من وقف في طريق الفلسطينيين، مستدركاً "الصفقة نجحت لأن غزة لم تعطي الدنية لا في الدين ولا في الوطن ولا في حق العودة وثوابت شعبنا".
ورحب وزير الداخلية بأهالي الضفة الغربية وأسراها وذويهم الذين شاركوا في الاحتفاء بأبنائهم.
وأردف حماد قائلاً "لا يجوز أن نفرط في ظفر أسير مسلم".
واعتبر إطلاق سراح الأسرى من ظلم السجون الصهيونية من أعظم القربات والواجبات ولو أسفر ذلك عن فناء بيت مال المسلمين بكامله من أجل مسلم واحد.
ووصف اجتماع سكان غزة بالضفة على شاطئ البحر ببشرى "انتصار ووحدة وطنية "، وتابع "حدوث هذا الاجتماع في غزة يدلل على وحدة شعبنا وانتصار القادم".
وزاد حماد في حديثه "سنطوى المسافة التي تفصلنا عن الضفة من الاحتلال الصهيوني الذي زرع الإفساد في أرضنا".
وخاطب وزير الداخلية الأسرى المحررين وذويهم بقوله "عندما نجحت الفصائل وعلى رأسها كتائب القسام فعلوا هذا الأمر وفاءً لكم".
وبشر حماد أن نعمة الانتصارات ماضية وستمضي في كل يوم على مستوى الأمة العربية والإسلامية.