ذوو الأسرى يشيدون بترتيبات الداخلية في استقبال أبنائهم المحررين

25 أكتوبر/تشرين الأول 2011 الساعة . 08:49 م   بتوقيت القدس

 

عوينات: ترتيبات الداخلية على درجةٍ عاليةٍ من الدقة والنظام

الإفرنجي: وجدنا سهولةً ويسراً في العمل للوصول إلى المعلومة

مشتهى: التجهيزات والإعدادات التي نظمتها الداخلية واضحةٌ للجميع وبشكلٍ لافت

 

ظهرت وزارة الداخلية والأمن الوطني منذ يوم السابع عشر من أكتوبر 2011م كخلية نحل في عملها وأدائها .. عناصرها منتشرون في كل مكان .. في الشوارع وفي الطرقات .. في المعابر وأرض المهرجان .. يواصلون الليل بالنهار من أجل استقبال الأسرى المحررين استقبالاً يليق بجهادهم وتضحياتها.

وفي التقرير التالي تعرض "الداخلية" رأي الضيوف والأسرى والإعلاميين في تلك الترتيبات.

يرفع الرأس

أشاد المنشد عبد الفتاح عوينات بترتيبات وزارة الداخلية والأمن الوطني في استقبال الأسرى المحررين، واصفاً ذلك بأنه "شيء يرفع الرأس عالياً"، وقال: "حقيقة لم أكن أتوقع أن تكون بتلك الدقة والنظام الذي رايته".

ولفت عوينات في حديث خاص لـ"الداخلية" إلى أن "ما رأيته من ترتيب وتنظيم يؤكد أنهم كانوا يواصلون الليل بالنهار لأجل الوصول إلى تلك الدرجة من الرقي في العمل"، مضيفاً: "لقد كانوا على قدر عال من المسؤولية رغم الازدحام الكبير في المعبر وأرض المهرجان، حقاً لقد كان عملاً قوياً وجميلاً".

وبابتسامة عريضة أجاب عوينات عن سؤالنا حول رأيه في غزة والأمن المنتشر فيها رغم قلة الإمكانيات المادية والبشرية، بأن الجميع يشهد أن الأمن في غزة يضاهي الأمن في كثير من دول العالم، مضيفاً: "العبرة ليست بالعدد، إنما بالرجال والنوعية , فقد أثبتوا النجاح في كل مجال رغم الحصار الذي زادهم قوةً وحرصاً على أن يحفظوا الأمن فرُبَّ ضارة نافعة".

وأوصى عوينات أبناء الأجهزة الأمنية بالثبات على العهد وعلى ذات الطريق حتى التحرير شاكراً جميع من تواصل معه، وقال: "أعتذر من جميع الأحباب الذين لم ألتقي بهم، على أمل اللقاء في زيارات قادمة بإذن الله".

جهدٌ واضح

أما الأستاذ عماد الإفرنجي الإعلامي المعروف ومدير قناة القدس الفضائية في غزة، فقد ثمن جهد الداخلية في مساعدة الصحفيين "في هذا اليوم العظيم في تاريخ الشعب الفلسطيني"، مؤكداً أنه كان هناك جهدٌ واضحٌ في التخطيط والترتيب لاستقبال الأسرى المحررين إضافةً إلى الجوانب الفنية الخاصة بترتيب وتنظيم الصحفيين وتوفير الأماكن والبطاقات الخاصة بهم، فضلاً عن ذلك اليسر في الوصول للمعلومة والشخصية كل ذلك يدلل على أن هناك ترتيبات معدة مسبقاً.

وقال الصحفي الإفرنجي: " شعرنا بالإعداد والتنظيم المخطط مسبقاً، بحيث لم يترك شاردة ولا واردة إلا وضعها"، معرباً عن أمله في "أن يرى هذا التكامل ما بين الإعلام والمؤسسات الإعلامية دائماً، وأن يعي الجميع دور الصحفي ويوفر له كافة الإمكانات لإيصال رسالته الإعلامية خاصة في المراحل الحرجة وضغط العمل".

وقال: "يجب أن تبقى الصورة المشرقة ما بين المكاتب والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية عنواناً لمساعدة الصحفيين في إيصال الرسالة الإعلامية لأرجاء العالم".

حفاوة الاستقبال

بدوره، شكر أشرف مشتهى ابن شقيق الأسير المحرر القائد روحي مشتهى وزارة الداخلية والأمن الوطني على ذلك الاحتفاء الذي أعدته للأسرى المحررين، وقال: "لقد كانت التجهيزات والإعدادات التي نظمتها الداخلية واضحة للجميع وبشكل لافت، خاصة في سعيها لتوفير الراحة للأسرى المحررين سواء من غزة أو المبعدين من الضفة إلى غزة".

وأعرب مشتهى عن سعادته بحفاوة الاستقبال التي قوبل بها الأسرى المحررين في معبر رفح "سواءً استقبال الحكومة الفلسطينية وقيادات الحركة الإسلامية أو الاستقبال الجماهيري والشعبي الكبيرين".

وقال: "سائر الإجراءات التي أعدت وأقيمت من الداخلية خاصة طابور الشرف العسكري تدلل على رمزية العزة والكرامة لمن يتم استقبالهم".

وأشار إلى أن الأسرى المحررين لم يشعروا بأي تعب في ذلك اليوم، "فالترتيبات كانت رائعة رغم أنها كانت الخطوة الأولى من نوعها التي تقوم بها الحكومة الفلسطينية خاصة أن هذا التحرير للأسرى هو الأول من نوعه ، ولن يكون الأخير بإذن الله".