الصحة : نقص شديد في "لوكوفرين" أحد أدوية سرطانات الجهاز الهضمي

25 أكتوبر/تشرين الأول 2011 الساعة . 08:24 م   بتوقيت القدس

أكد د.منير البرش مدير عام الصيدلة بوزارة الصحة على ان ازمة الدواء ما زالت تراوح مكانها  خاصة في ظل 120 صنف من الأدوية و 150 من المستهلكات الطبية رصيدها صفر.

و على صعيد مرضى الأورام فان هناك حاجة ملحة لتوفير علاج لوكوفرين المستخدم كمساعد أساسي في بروتوكولات علاج سرطانات الجهاز الهضمي ،حيث أكد د.نائل سكيك رئيس قسم صيدلية العلاج الكيمياوي في مجمع الشفاء الطبي على وجود نقص حاد في صنف لوكوفرين ، و الذي يعتبر علاجا أساسيا في بروتوكولات العلاج الكيماوي الخاص بعلاج سرطان الجهاز الهضمي بمستوياته الثلاثة و التي يتم اختيارها حسب الحالة المرضية للمريض عند اكتشاف المرض وتطور المرض لديه ، منوها إلى أن  معدل احتياج المريض الواحدة من الصنف المذكور لإتمام جرعاته كاملة هو30 فيال في المستوى الأول و100 فيال في المستوى الثاني والثالث.

و شدد على أنه لا يمكننا على الإطلاق البدء بالعلاج للمريض دون ضمان توفر جميع الأدوية اللازمة لتنفيذ بروتوكولات العلاج المذكورة ، موضحا بأن احتياج مجمع الشفاء الطبي هو 600 فيال من هذا الصنف شهريا و ذلك بناءا على عدد المرضى الذين يتلقون العلاج ، و أن ما وصل فعليا لمجمع الشفاء من هذا الصنف هو نصف الكمية المطلوبة .

وأشار د. سكيك إلى أن هذا الصنف غير متوفر في السوق المحلى على الرغم من أنه رخيص الثمن مقارنة بالأدوية الكيماوية الأخرى ، مؤكدا على أن عدم وجوده يتسبب في تحويل المرضى للعلاج بالخارج ، معتبرا أن ذلك يخالف أبسط قواعد الخدمة الصحية و يكبد المريض عناءً لا داعي له لأخذ العلاج بالخارج.

من جانبها أكدت د.ماجدة القيشاوى مدير دائرة صيدلية المستشفيات بوزارة الصحة أن المرضى في قسم الدم و الأورام في مستشفى غزة الأوروبي يعانون من ذات المشكلة، وأن رصيد هذا الصنف (لوكوفرين )لدى مستودعات وزارة الصحة المركزية صفر ،والذي يدخل في بروتوكولات علاج سرطان القولون و الجهاز الهضمي كمساعد و كذلك في بروتوكول الجرعات العالية من عقار Methotrexateلعلاج اللوكيميا ، مشيرة إلى أنه في حال استمرت أزمة النقص و لم يتم توفير العلاج سيتم تحويل الحالات للعلاج بالخارج و تتحمل الوزارة التكلفة الباهظة و المريض عناء السفر ، أو تأجيل العلاجات للمرضى  ما يتسبب في انتكاسة المريض و تطور المرض لديه وتعرضه لأزمة نفسية حادة علاوة على أزمته المرضية.