الغصين: الأجهزة الأمنية لعبت دوراً مميزاً ومشهوداً يوم "وفاء الأحرار"

25 أكتوبر/تشرين الأول 2011 الساعة . 12:15 ص   بتوقيت القدس

 

أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني الأسبوع الماضي عن تشكيلها لجنةً أمنيةً تضم عدداً من قادة الأجهزة الأمنية لوضع الخطط الأمنية لاستقبال أسرى صفقة وفاء الأحرار منذ لحظة وصولهم معبر رفح وحتى عودتهم إلى منازلهم و ذويهم.

وشكلت وزارة الداخلية عدة لجان تشمل كافة الاتجاهات للترتيب لاستقبال الأسرى وبالتنسيق مع الفصائل الفلسطينية خاصة حركة "حماس"، كان من بينها لجنة أمنية بإشراف الداخلية.

ووضعت اللجنة الأمنية المكلفة الخطط لتأمين الطرقات والعمل على منع الازدحامات إضافة إلى تأمين حركة سير موكب الأسرى المحررين من معبر رفح وحتى أرض الكتيبة الخضراء.

وأقيم حفل استقبالٍ حكوميٍّ رسميٍّ في معبر رفح لحظة وصول الأسرى إلى المعبر، انتقل بعدها الأسرى المحررون في موكب مهيب قاصدين أرض الكتيبة الخضراء باعتبارها المكان المخصص لاحتفاء الجماهير الفلسطينية بكافة أطيافها بالأسرى المحررين.

وتكفلت وزارة الداخلية والحكومة الفلسطينية بالاحتفال الذي حضرته عدة شخصيات اعتبارية من وزراء ونواب وقادة الفصائل وجماهير الشعب الفلسطيني احتفاءً بالأسرى المحررين.

وعملت اللجنة الأمنية بالتنسيق مع الجهات الحكومية والحركية والشعبية على توفير جميع متطلبات الأمن والسلامة للأسرى المحررين والجماهير الحاضرين. 

وعن تقييم وزارة الداخلية لعملها بعد المهرجان ومظاهر الاحتفال التي عمت أرجاء قطاع غزة، كان للوزارة كلمتها عبر موقع الوزارة الالكتروني على الشبكة العنكبوتية.

فقد أكد المهندس إيهاب الغصين المتحدث الرسمي باسم الداخلية أن الوزارة بكافة أجهزتها الأمنية والشرطية أعلنت الاستنفار الكامل في صفوف عناصرها منذ ساعات الفجر الأول ليوم الثلاثاء الذي شهد إتمام صفقة التبادل والإفراج عن الدفعة الأولى من الأسرى الفلسطينيين.

وقال الغصين :"جسد أفراد الأجهزة الأمنية صورة رائعة وجلية في تأمين المواكب وتخفيف حدة الازدحامات المرورية في الشوارع والمفترقات الرئيسة في مختلف محافظات قطاع غزة وتأمين مواكب الشخصيات الرسمية وقوافل الأسرى المحررين وذويهم".

وأشار الغصين إلى قيام أفراد الشرطة والأجهزة الأمنية بمرافقة ذوي الأسرى والشخصيات الرسمية والصحفيين منذ الساعات الأولى لانطلاقهم من مدن قطاع غزة باتجاه معبر رفح جنوب القطاع وتأمين عودتهم لأرض المهرجان المركزي في ساحة الكتيبة بغزة عصر اليوم ذاته.

ووصف الدور الذي نفذه أفراد الشرطة والأجهزة الأمنية في ذلك اليوم بـ "المميز والمشهود"، مضيفاً "تواصلت جهود أفراد الشرطة وعناصر الأمن في قطاع غزة على مدار 15 ساعة لتأمين ذلك المهرجان الحاشد واليوم المشهود لشعبنا".

وثمن المتحدث باسم الوزارة دور الأجهزة الأمنية والشرطية في ذلك اليوم المشهود، وشكر الجميع على ما بذلوه من جهد ودور كبير لإنجاح فعاليات استقبال الأسرى.