أبو حشيش: محاولات تبهيت الصفقة لن تنجح

24 أكتوبر/تشرين الأول 2011 الساعة . 03:11 ص   بتوقيت القدس

قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي حسن أبو حشيش إن "النظرة الضيقة لصفقة التبادل من الفئة التي تسعى لتبهيتها وتبخيسها، لن تؤثر على نجاحها المشهود له من الجميع، وستؤدي لعزلهم سياسيًا وتقلل شعبيتهم".

 

وأوضح أبو حشيش خلال برنامج "لقاء مع مسئول" الذي ينظمه المكتب الإعلامي الحكومي أن البعض نظر للصفقة من زاوية حزبية ضيقة وأنها أتت لرفع شأن حركة حماس والفصائل المشاركة معها بأسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

 

وأضاف "الوقائع هي التي ردت على المشككين بالصفقة، فالعالم أجمع شاهد كيف خرج قطاع غزة بكافة فصائله لاستقبال الأسرى، وكذلك الضفة الغربية المحتلة والقدس، والأماكن التي حل بها أسرى محررين مثل الجولان، سوريا، الأردن، قطر، وتركيا".

 

تجهيزات الحكومة

وأشار إلى  أنَّ الحكومة بغزة أعدت ومنذ الإعلان عن إتمام الصفقة لاستقبال الأسرى، واتخذت عدة خطوات أهمها تشكيل لجنة عليا لمتابعتهم، وتنظيم استقبال رسمي لهم، ومهرجان مركزي بأرض الكتيبة، وصرف 2000 دولار لكل محرر، وتوفير هواتف نقاله لهم بالتعاون مع شركة جوال.

 

وأفاد أنَّ اللجنة التي شكلتها الحكومة أمامها مهمتين، الأولى اسعافية وهي تأمين السكن لمحرري الضفة وتسهيل قدوم عائلاتهم وتوفير المتطلبات الأساسية لكافة الأسرى، والثانية أن توفر لهم وظيفة وسكن واستقرار تام.

 

وأكد أن المرحلة الأولى تم إنجازها بشكل كامل وأن الثانية بحاجة لرؤى واستراتيجيات لكي يتم إنجازها في وقت قريب، وأن المبالغ المطلوبة لها يتم حصرها عقب دراسة قاعدة البيانات النهائية.

 

ووجه أبو حشيش التحية لوسائل الإعلام التي أبرزت الصفقة وأوضحت معالمها ورفعت من شأنها، مطالبا إياهم بالاستمرار في متابعة الأسرار الكامنة في صدور المحررين الأبطال الذي يحملون مئات القصص التي خرجت معهم من أسرهم.

 

انهيار أخلاقي

وفي سياق آخر، عدَّ أبو حشيش اتهام الناطق باسم الأجهزة الأمنية بالضفة عدنان الضميري لحركة حماس بأنها تحاول استغلال الصفقة للانقلاب، واستدعاء الأسرى المحررين واقتحام بيوت الاستقبال لبعضهم بأنه "انهيار أخلاقي للأجهزة الأمنية يحط من مكانة السلطة ورئيسها محمود عباس".

 

وأوضح أن ما قاله الضميري غير صحيح خاصة أن الأمن اقتحم بعض بيوت استقبال أسرى لا ينتمون لحركة حماس مثل المحررة قاهرة السعدي التي تنتمي لحركة الجهاد الإسلامي وبعض محرري الجبهة الشعبية.

 

وبين أنَّ هذه الإجراءات لن تخدم المصالحة، مناشدًا السلطة بعدم إفساد فرحة المحررين الأبطال لأن إزالة راية لا تحط من شأن تنظيم، وأن التنظيمات قوية بأفعالها.

 

وكان الضميري اتهم حركة حماس بمحاولة استغلال فرحة الناس بتحرير الأسرى من سجون الاحتلال لممارسة أنشطة انقلابية، نافيا اتهامات حماس للأجهزة باستدعاء عدد من الأسرى المحررين ضمن صفقة التبادل واقتحام بيوت تهنئة أخرى.