زار الناب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر على رأس وفد من النواب الأسرى المحررين في قطاع غزة لتهنئتهم بالإفراج عنهم من سجون الاحتلال في إطار صفقة التبادل.
وشملت حملة الزيارات الأسرى المحررين في مناطق غرب وشرق غزة والمحافظة الوسطى وخان يونس ورفح وشمال القطاع
وبارك بحر صفقة تبادل الأسرى، مؤكدًا أن إتمامها يشكل إنجازًا تاريخيًا وعرسًا وطنيًا كبيرًا للشعب الفلسطيني وأسراه في سجون الاحتلال وعوائلهم الكريمة التي عانت طويلًا جراء سياسات الاحتلال وممارساته الإجرامية.
وأكد أن إنجاز الصفقة بهذا الشكل المشرف ووفقًا لشروط المقاومة يشكل انتصارًا كبيرًا للشعب الفلسطيني ومقاومته، وانتصارًا مباركًا لخيار المقاومة والجهاد على خيار التسوية المذلة والعبثية التي أدخلت الشعب في متاهات ونكسات لا تحصى طيلة العقدين الماضيين.
وشدد على أن إنجاز صفقة تبادل الأسرى يؤشر إلى مرحلة جديدة من الانتصارات الفلسطينية على الكيان الإسرائيلي، وأن المرحلة القادمة هي مرحلة المقاومة وخيار المقاومة بلا منازع.
وقال "يحق لشعبنا اليوم أن يعبر عن فرحته ويطلق العنان لمشاعره الفياضة بإنجاز الصفقة على أمل الانتصار الأكبر والفرحة الكبرى بالإفراج عن بقية الأسرى وتحرير الأرض والمقدسات من نير الاحتلال".
وشكر بحر مصر على دورها الهام في احتضان ملف التبادل طيلة المرحلة الماضية، مؤكدًا أن مركزية ومحورية الجهد والدور المصري في خدمة الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.
من جانبهم، شكر الأسرى المحررون وفد التشريعي على ما قدمه من جهد وعطاء على صعيد العمل السياسي والجماهيري للاهتمام بقضية الأسرى وتحريك قضيتهم في المحافل الدولية والمحلية.
وأكدوا أن جميع الأسرى في سجون الاحتلال يقفون من خلف المجلس التشريعي معتزين بالدور الذي يلعبه على الصعيد البرلماني والسياسي خدمة لقضيتهم.