قرَّر رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية صرف مبلغ ألفي دولار مكرمة لكل أسير محرر أفرج عنه ضمن صفقة التبادل الثلاثاء إلى قطاع غزة.
وأقامت الحكومة أول أمس مراسم استقبال في معبر رفح تليق بالأسرى المحررين، وكان هنية ووزراء حكومته في مقدمة المستقبلين والمهنئين، فيما عملت الأجهزة الأمنية على حفظ النظام وتأمين وصول المفرج عنهم إلى ذويهم وأماكن إقامتهم.
وكان وزير الأسرى والمحررين عطا الله أبو السبح ذكر في وقت سابق لوكالة صفا إجراءات استقبال ورعاية الأسرى الذين أفرج عنهم إلى القطاع والبالغ عددهم (293أسيرًا) بينهم 163 من الضفة، و130 من غزة.
وفيما يتعلق بالمُرحلين من الضفة الغربية لغزة، أكد أبو السبح أنهم سيقدمون لكل أسير بطاقة الفندق الذي سيُقيم فيه، وهاتف محمول فاخر متوفر به رصيد مجاني لكي يمكنه من التواصل مع ذويه، لافتًا إلى أن الفنادق جاهزة لاستقبال المحررين، ومن يلحق بهم من ذويهم يُسمح له بالدخول لهم والإقامة دون مانع.
وقال "سيّمكث المحررون داخل الفنادق مدة شهر، بعد ذلك سيتم نقلهم لشقق سكنية خاصة ستوفرها الحكومة لهم، وسيكون تحت أمرهم سيارة وأشخاص مُخصصين بعضهم من الأمن والحماية يسهلون عليهم مهمة التحرك داخل البلد، وتعريفهم على الطرقات والأماكن في البداية كونهم غُرباء عن البلد".
وشّدد أبو السبح على أن "الباب مفتوح ليلتقي المحرر بأهله، كما سيتم إعطاء كل أسير محرر سواء من أسرى غزة أو الضفة المُرحلين وغيرهم مبلغ مالي، يُغطي نفقة إقامة خيمة احتفال أمام كل منزل أسير، بالإضافة إلى أننا سنعمل على توفير الحياة الكريمة لهم، والحياة العملية والعلمية والاجتماعية".