جهات في السلطة تحاول تشويه الفرحة العارمة وتخريب الإنجاز الكبير بتحرير الأسرى
أكد د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أن هناك جهات في السلطة الفلسطينية في رام الله تحاول تشويه الفرحة العارمة وتخريب الإنجاز الكبير بتحرير أسرانا الأبطال من سجون الاحتلال في إطار صفقة الوفاء للأحرار، وتعمد إلى التشكيك في توقيت الصفقة والطعن في بعض تفاصيلها ابتغاء تحقيق أجندة خاصة ومشبوهة لا تستقيم مع الأهداف والمصالح الوطنية بأي حال من الأحوال.
ودعا بحر في بيان صحفي الأحد (17-10) السيد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية وحركة فتح إلى إخراس ووضع حد لبعض الأصوات النشاز الخارجة عن الخط الوطني التي تنطق باسم السلطة وحركة فتح، وتمتهن الطعن والتجريح بالصفقة التاريخية لتبادل الأسرى، مؤكدا أن الصمت على هذه التصريحات البائسة والمواقف المؤسفة يمثل إقرارا وقبولا ضمنيا لها في مخالفة سافرة وصريحة لموقف السيد عباس الذي أشاد بالصفقة منذ اللحظة الأولى للإعلان عنها.
وأشار بحر إلى أن ظهور بعض المواقف المشوهة لأشخاص ذوي مواقع في سلطة رام الله يشير إلى تراجع واضح للسلطة عن مواقفها الأولية بالإشادة بالصفقة، مما يقتضي توضيحا سريعا واستدراكا عاجلا من طرف السلطة، وعلى أعلى المستويات، لدرء الشبهة والتلوث الذي أصاب موقفها بفعل حقد وجهالة بعض الموتورين التابعين لها.
وشدد بحر على أن أحدا، مهما كان، لن يستطيع أن يشوه أو يشكك في عظم الإنجاز الرائع الذي حققته المقاومة الفلسطينية على الاحتلال الصهيوني من خلال صفقة الوفاء للأحرار، داعيا أبناء شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة إلى الترفع عن الالتفات إلى الصغار الذين يحاولون مناوشة العظام، والقفز عن كل الصغائر والسفاسف التي تستهدف تخريب الإنجازات والمكاسب الوطنية وإفساد العرس الوطني الكبير المرتقب خلال الساعات القليلة القادمة.