غزة – الداخلية
أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني عن تشكيلها لجنةً أمنيةً تضم عدداً من قادة الأجهزة الأمنية لوضع الخطط الأمنية لاستقبال أسرى صفقة وفاء الأحرار منذ لحظة وصولها معبر رفح وحتى عودتهم إلى منازلهم ولأحضان ذويهم.
وأكد المهندس إيهاب الغصين المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني، أنه ومنذ الإعلان عن صفقة وفاء الأحرار أصدر وزير الداخلية والأمن الوطني قراراً باستنفار جميع أجهزة الداخلية الأمنية للعمل على توفير الحماية الأمنية للأسرى المحررين والاحتفالات التي ستقام لاستقبالهم.
وقال الغصين في حديث لـ"الداخلية" أنه تم تشكيل العديد من اللجان التي تشمل كافة الاتجاهات للترتيب لاستقبال الأسرى وبالتنسيق مع الفصائل الفلسطينية خاصة حركة المقاومة الإسلامية حماس"، مشيراً إلى أنه من بين تلك اللجان اللجنة الأمنية التي تشرف عليها وزارة الداخلية.
وأوضح أن عمل تلك اللجنة يتمثل في وضع جميع الترتيبات الأمنية ليكون يوم وصول الأسرى إلى أرض غزة يوماً وطنياً مشهوداً أمام العالم بأسره.
وقال: "ستعمل اللجنة الأمنية لوضع الخطط لتأمين الطرقات والعمل على منع الازدحامات إضافة إلى تأمين حركة سير موكب الأسرى المحررين من معبر رفح وحتى أرض الكتيبة الخضراء"، مضيفاً: "من المتوقع أن تشهد ساحة الكتيبة الخضراء حضوراً جماهيرياً كبيراً ومن كافة أطياف الشعب الفلسطيني لتجسد أبرز معاني الوحدة الوطنية".
وأعلن المتحدث باسم الداخلية أن حفل استقبالٍ حكوميٍّ رسميٍّ سيقام في معبر رفح لحظة وصول الأسرى إلى المعبر "لينتقل بعدها الأسرى المحررون في موكب مهيب قاصدين أرض الكتيبة الخضراء باعتبارها المكان المخصص لاحتفاء الجماهير الفلسطينية بكافة أطيافها بالأسرى المحررين".
وقال: "ستتكفل وزارة الداخلية والحكومة الفلسطينية بالاحتفال الذي ستحضره العديد من الشخصيات الاعتبارية والوزراء والنواب وقادة الفصائل وجماهير الشعب الفلسطيني احتفاء بالأسرى المحررين".
وأضاف: "ستعمل اللجنة الأمنية وبالتنسيق مع الجهات الحكومية والحركية والشعبية على توفير جميع متطلبات الأمن والسلامة للأسرى المحررين والجماهير الحاضرين، حتى يكون يوماً وطنياً رائعاً .
يذكر أنه وخلال الأيام القادمة سيتم الإفراج عن 450 أسيراً من سجون الاحتلال الصهيوني في المرحلة الأولى لتنفيذ صفقة تبادل الأسرى التي حملت عنوان "صفقة وفاء الأحرار" مقابل الإفراج عن الجندي الصهيوني جلعاد شاليط , تليها بشهرين المرحلة الثانية والتي سيفرج فيها عن 550 أسيراً .