غزة – الداخلية
قال الدكتور محمد عسقول أمين عام مجلس الوزراء " إن إنجاز صفقة وفاء الأحرار على يد المقاومة الفلسطينية الباسلة تعتبر دعوة للوحدة والاتفاق بين أبناء وأطياف الشعب الفلسطيني " .
وأكد عسقول أن الأسرى يمثلون وحدة الشعب الفلسطيني بتمثيلهم لكافة ألوانه وأطيافه، موضحاً أن الذي يضحي من أجل فلسطين أياً كان انتماؤه وتوجهه يستحق منا كل احترام وتقدير .
وأضاف " نستقبل أسرانا لنعبر عن وحدة الصف الفلسطيني ونؤكد ذات المغزى والمعنى أن لا خيار لنا إلا الوحدة والاتفاق" .
جاء ذلك خلال الصلح العشائري الذي عقدته الإدارة العامة لشؤون العشائر والصلح في وزارة الداخلية تحت رعاية رئيس الوزراء ووزير الداخلية والأمن الوطني مساء أمس الجمعة بين عائلتي أبو غياض وحسين في مسجد شهداء الأقصى في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة .
وحضر الحفل إلى جانب الدكتور عسقول كلاً من الدكتور عبد الرحمن الجمل النائب في المجلس التشريعي والحاج أبو ناصر الكجك مستشار وزير الداخلية لشؤون العشائر والصلح إلى جانب لفيف من رجال الإصلاح وكبار العائلتين .
و أرسل عسقول تحيات رئيس الوزراء الأستاذ إسماعيل هنية إلى المجتمعين على توفيق الله بين العائلتين بالصلح، مضيفاً " نجتمع اليوم لنحتفل بمناسبتين أن أصلح الله بين عوائلنا وأن منّ الله على أسرانا بإنجاز صفقة وفاء الأحرار" .
وأشار عسقول إلى أن الحكومة الفلسطينية لن تدخر الجهد أو المال في سبيل إصلاح ذات البين بين العوائل الفلسطينية محافظة على وحدة الصف الداخلي .
واعتبر موقف عائلة أبو غياض بالصلح والعفو عن قاتل ابنهم بالموقف الرجولي ، داعياً إياهم إلى احتساب الأجر والمثوبة من الله عز وجل .
بدوره قال الدكتور الجمل " إن اجتماعنا اليوم من أجل الإصلاح وتعزيزه في المجتمع الفلسطيني خطوات يحبها ويباركها الله عز وجل ".
وأكد الجمل على أن الشعب الفلسطيني شعب محب للوئام والوحدة والصلح داعياً لنبذ العنف والتعقل بين العائلات في حل مشكلاتها .
وشكر الجمل جهود الإدارة العامة لشؤون العشائر والإصلاح وجهود رجالاتها على ما قدموا وبذلوا في سبيل تحقيق صفاء القلوب والصلح بين العائلتين .
ودعا آل أبو غياض إلى الصبر والاحتساب متمنياً من الله عز وجل أن يعوضهم أجراً جزيلاً ، شاكراً آل حسين على حسن تعاونهم وإتباعهم للحق .
من جانبه هنأ الحاج الكجك رجال الإصلاح على إنجازهم في التوفيق والصلح بين العائلتين ، مشيداً بجهود الإدارة العامة لشؤون العشائر والصلح .
ونقل الكجك تحيات وزير الداخلية الأستاذ فتحي حماد وتهنئته للعائلتين بأن وفق الله بينهما وأعاد الوئام وصفاء القلوب،شاكراً العائلتين على تعاونهما مع إدارة شئون العشائر والصلح .
من ناحيته قال الحاج جمال الأسطل متحدثاً نيابة عن أهل الحي " إن الله عز وجل دعا أن نكون متسابقين في ميدان العفو والصلح نيلاً لمرضاته وغفرانه ".
وشكر الأسطل باسم أهالي الحي جهود الإدارة العامة لشؤون العشائر والصلح في التوفيق بين عائلتي أبو غياض وحسين على إثر مقتل المواطن / عبد الكريم حسني أبو غياض في الحدث المؤسف الذي وقع بين العائلتين .
كما وجه الأسطل شكره لعائلة أبو غياض على عفوها وسماحتها داعياً الله عز وجل أن يجزيهم خير الجزاء في صبرهم على مصابهم .
وخلال كلمة لعائلة أبو غياض أعلنوا العفو عن دم ابنهم محتسبين الأجر والمثوبة من الله عز وجل ، شاكرين لرجال الإصلاح جهودهم الكريمة .
بدورهم شكر آل حسين عائلة أبو غياض على كرمهم وسماحتهم ، موجهين الشكر لكل من ساهم في إصلاح ذات البين بين العائلتين .