أكد وزير الأشغال العامة والإسكان في غزة يوسف المنسي أن القطاع يواجه عجزًا كبيرًا في الوحدات السكنية، مشيرًا إلى حاجته لنحو 70 ألف وحدة سكنية، تراكمت على مدار سنوات عديدة.
جاء ذلك خلال ورشة عمل عقدتها الوزارة الأربعاء بعنوان "تحدِّيات الإسكان في قطاع غزة" في مركز رشاد الشوا الثقافي، حضرها رئيس سلطة الأراضي إبراهيم رضوان وعدد من الشخصيات الحكومية والأكاديمية وممثلين عن جمعياتٍ أهليةٍ بالقطاع.
وأكّد المنسي أنّ الحصار المفروض على القطاع منذ 5 أعوام شكّل العائق الأكبر أمام التنمية في القطاع, إضافة إلى تدمير الاحتلال للمباني والمؤسسات ومنازل المواطنين, والتي بلغ عددها في الحرب الأخيرة فقط 5 آلاف منزل تدميراً كاملاً.
وأشار مدير عام وزارة الحكم المحلي محيي الدين الفرا إلى أنّ من أهم المعوقات التي تواجه الإسكان نقص الأراضي وقلة المساحة المتوفرة للبناء, إضافةً إلى المخيمات والمناطق العشوائية.
وأضاف "الاحتلال انسحب من المستوطنات التي تمثل 18 % من مساحة القطاع, في المقابل حرمنا من البناء على 20% من مساحته وهي المناطق المحاذية للحدود والتي تمتد على طول القطاع بعمق 1 كم من الشرق و1.5 كم من الشمال".
بدوره، نوه المحاضر في الجامعة الإسلامية رائد صالحة إلى ضرورة الحذر الشديد في أي خطوة قادمة للبناء في القطاع, مؤكدا على ضرورة التخطيط السليم والمدروس جيدا للمشاريع المستقبلية, حتى لا يتحول القطاع في المستقبل إلى "كتلة من الاسمنت"، حسب قوله.
واستعرض الوكيل المساعد لشؤون التخطيط في وزارة الإسكان ناجي سرحان بعضا من المشاريع التي تشرف عليها الوزارة, مؤكدا بدء العمل في بعضٍ منها وتعطل الآخر لحاجتها إلى التمويل.
ودعا سرحان المستثمرين إلى المشاركة في عملية البناء وتوفير الوحدات السكنية من خلال الاستفادة من التسهيلات والمساعدات التي توفرها لهم الوزارة في هذا المجال.