أمامَ السفاراتِ الإسرائيلية

بحر يدعو الجالياتِ الفلسطينيةَ للتظاهرِ نصرةً للأسرى

11 أكتوبر/تشرين الأول 2011 الساعة . 12:16 ص   بتوقيت القدس

دعا النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر الجاليات الفلسطينية في دول العالم بالتحرك والتظاهر أمام السفارات الإسرائيلية نصرة لقضية الأسرى.

وقال بحر في كلمة له خلال مهرجانٍ خطابيٍّ تضامنيٍّ مع الأسرى نظمته حركة "حماس" في مقر الصليب الأحمر في غزة الاثنين "يجب أن تتوجه الجاليات الفلسطينية في الخارج إلى السفارات الإسرائيلية لفضح الممارسات القمعية والمخططات الإسرائيلية العنصرية التي تستهدفهم وتحاول قهر صمودهم وسحق إرادتهم صباح مساء".

وطالب بحر فصائل المقاومة الفلسطينية ببذل مزيد من الجهد العسكري لنصرة الأسرى والدفاع عنهم في إضرابهم المفتوح عن الطعام، والتمسك بشروط إنجاز صفقة تبادل الأسرى.

وشدد على ضرورة مواصلة التخطيط والعمل على أسر جنود إسرائيليين آخرين كي يكونوا رفقاء لـ "شاليط"، " حتى تنكسر إرادة العدو الباغية، وتسقط عجرفته الفارغة، ويرضخ لمطالبنا دون انتقاص".

وقال بحر إن "الإضراب اليوم هو بداية النصر والتحرير، وأن الربيع الفلسطيني الذي ينتفض من السجون هو بشرى لبداية النصر والتحرير وكنس الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا".

وطالب الجامعة العربية وأمينها العام بالتحرك الحقيقي، واتخاذ قرارٍ عربيٍّ بسحب السفراء الإسرائيليين من الدول العربية خاصةً مصر والأردن، وإعلان مقاطعةٍ ثقافيةٍ وسياسيةٍ واقتصاديةٍ وإعلاميةٍ مع الاحتلال.

وحمل المسؤولية الكاملة للأمم المتحدة "المتقاعسة عن نصرة المظلومين من السجناء خاصةً المرضى والأطفال والنساء منهم"، مطالباً في الوقت ذاته باستمرار الفعاليات في فلسطين وخارجها حتى الإفراج عن الأسرى.

ودعا النائب الأول لرئيس التشريعي إلى هَبَّةٍ وانتفاضةٍ فلسطينيةٍ جديدةٍ تضامناً ودفاعاً عن الأسرى والقدس واللاجئين والحقوق والثوابت "كي تكون مدخلاً حقيقياً لإنجاز مشروعنا الوطني وبناء دولتنا الفلسطينية المستقلة".

وأكد أن المجلس التشريعي سوف يبقى أكثر اهتماماً وتفاعلاً مع قضية الأسرى، وأشد حرصاً على رعاية كل الفعاليات الوطنية التضامنية مع الأسرى.