أحيت مدرسة القادسية الثانوية للبنات برفح يوم التراث الفلسطيني بمهرجان ومعرض حضره مدير تعليم رفح د.سعيد حرب ونائباه الفني أ.أشرف عابدين والإداري أ.سمير الحوراني ومدير الدائرة الثقافية بالوزارة أ.هاني الهور إضافة إلى العديد من رؤساء الأقسام في المديرية والوزارة .
ورحب أ.أشرف عابدين بمدير التعليم الذي تسلم مقاليد عمله من جديد شاكراً الله تعالى على سلامته مشيداً بجهود مدرسة القادسية وطاقهما وطالباتها على الجهود الكبيرة في تنظيم هذا المهرجان وبجهود قسم الأنشطة وعلى رأسه فتحي فحجان .
بدورها، تحدثت مديرة مدرسة القادسية فخرية صبح في كلمتها عن أهمية التراث في حياة الأمم والشعوب لأنه يعبر عن عراقتها وأصالتها ، مشيرة إلى أن الصراع على التاريخ والتراث لا يقل أهميةً من الصراع على الأرض لأن الوطن هو تراكم تراث وحضارة.
وقالت إن شعبنا الفلسطيني يحق له بتراثه وحضارته أن يملك هذا الوطن ويتحرر من مستعمره الذي يحاول جاهداً أن ينسب نفسه لهذه الأرض ويدعي ملكيتها ، وتضيف صبح أن هذا المهرجان يأتي ليذكر طالباتنا بيوم بتراث أجدادهن فيوم التراث الفلسطيني يهدف لإبقاء فلسطين حية في ذاكرة أبنائها أولاً وحية في ضمير العالم ثانياً .
وتخلل المهرجان العديد من الفقرات الفنية أهمها عرض كشفي لطالبات القادسية الأساسية وأنشودة بعنوان زرعنا الأرض وستي أم عطا وبيت جدي واسكتش مسرحي بعنوان ساق الله أيام زمان .
وفي نهاية المهرجان افتتح د.سعيد حرب معرض التراث الفلسطيني والذي يحتوي على نموذج لبئر مياه حقيقي وملابس وأغراض تراثية من سيوف وخناجر وتطريز وفرن طين تخبز فيه إحدى الطالبات خبز فلسطيني .
وأشار عابدين أن هذا المهرجان يأتي في الوقت الذي يسعى فيه العدو الصيوني لطمس هويتنا الثقافية وتراثنا ويسعى لتغيير معالم المقدسات الإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي من خلال الحفريات والأنفاق مطالبا بضرورة المحافظة على تراثنا من خلال زيادة الوعي وصياغة قانون يحمي ويصون هذا التراث من العبث والسرقة والضياع ، وأضاف عابدين أن التراث الفلسطيني يجب أن يجمع كلمة الشعب بكافة أطيافه وعلى أمتنا الفلسطينية بجميع ألوانها التوحد والتجمع لا التفرق والانقسام .