خلالَ مشاركتهِ في خيمةِ الاعتصامِ أمامَ اللجنةِ الدوليةِ للصليبِ الأحمر

د. نعيم يحذرُ منْ مغبةِ الخطرِ المحدقِ بصحةِ الأسرى في سجونِ الاحتلال

10 أكتوبر/تشرين الأول 2011 الساعة . 11:25 م   بتوقيت القدس

حذر د.باسم نعيم وزير الصحة  من مغبة ما يتعرض له الأسرى داخل المعتقلات الصهيونية والغطرسة التي ينتهجها السجانون بحق أسرانا المرضى الذين يعانون من إهمال طبي متعمد.

جاء ذلك خلال مشاركته أهالي الأسرى والذين يعتصمون أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة , تضامناً مع أبنائهم الأسرى في سجون الاحتلال الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية لليوم الثالث عشر على التوالي  تعبيراً عن رفضهم لقرارات مصلحة السجون بحقهم .

وأضاف الوزير نعيم أن أسرانا داخل السجون يعانون من الأمراض المزمنة كالكلى والسرطان دون الحصول على الحد الأدنى من الرعاية الطبية المكفولة بالقوانين الدولية.

وشدد الوزير نعيم على أن قضية الأسرى لها الأولوية الكبرى على أجندة الحكومة الفلسطينية برئاسة الأستاذ إسماعيل هنية نظراً لما تستشعره من الخطر الذي يتهدد حياة أسرانا الأبطال في ظل السياسات الصهيونية الجدية بمزيد من القمع والعزل وحرمانهم من أبسط حقوقهم , وأن الحكومة تبذل قصار جهدها لحشد الدعم الدولي لهذه القضية وإصرارها على أن تكون في ضمير كل العالم

وأشاد الوزير نعيم بصمود أسرانا الأبطال في معركة الأمعاء الخاوية ،مشيراً إلى أن قضيتهم هي قضية  ضمير الشعب الفلسطيني  والعمل من أجل حريتهم هو واجب على كل فلسطيني مؤكداً أن الفرج بات قريباً ،مثمناً صبر وصمود أهالي الأسرى ومؤكداً وقوف الحكومة والشعب الفلسطيني بجانبهم وأنهم يستشعرون معاناتهم ويسعون للتخفيف عنهم.

وأكد الوزير نعيم أن الكل الفلسطيني ملتف حول هذه القضية فقد استطاع الأسرى جمعنا حول قضيتهم كما فعلوا سابقاً وتجمعنا حول وثيقة الأسرى

هذا وقد قام الوزير نعيم بجولة داخل أروقة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمرافقة السيدة جميلة حمامي نائب مدير اللجنة الدولية للصليب الأحمر وتم مناقشة العديد من القضايا التي تساهم في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني.