قام د. محمد الأغا وزير الزراعة والسياحة برفقة وفد من وجهاء مدينة خان يونس بجولة ميدانية لعدد على المشاريع لزراعية والسياحية في قطاع غزة.
وزار الوفد البالغ عددهم 10 شخصاً، عدداً من المرافق السياحية والمشاريع الزراعية في قطاع غزة، واطلعوا على حجم الإنجازات التي حققتها الوزارتين رغم الحصار حيث بدأ الوفد جولته بزيارة متحف قصر الباشا في غزة وكان في استقبالهم عدد من موظفي وزارة السياحة والذين رحبوا بالوفد الزائر.
وقدم حسن أبو حلبية أحد المرشدين الأثريين شرحاً مفصلاً عن المتحف وتاريخه وعن دور وزارة السياحة والآثار في الحفاظ على هذا المعلم التاريخي وإبرازه عن طريق تحويله إلى متحف وطني يضم بين ثناياه المئات من القطع الأثرية المختلفة.
ثم انتقل الوفد إلى زيارة موقع تل أم عامر في النصيرات والمعروف أثرياً باسم دير القديس هيلاريون حيث استعرض أبو حلبية المراحل التي مر بها مشروع إعادة ترميم وتأهيل الموقع والذي تشرف عليه الوزارة.
وبعدها انتقل الوفد للاطلاع على المشاريع الزراعية ومزارع الفواكه والخضروات المثمرة واللوزيات، ومشاريع الاستزراع السمكي، إضافة إلى زيارة محطة القسطل لإنتاج الأسمدة والزارعة العضوية.
وخلال الجولة قدم المهندس أحمد فطاير القائم بأعمال الرقابة الزراعية شرحًا مفصلا عن العديد من المشاريع الزراعية التي نفذها وزارته، حيث أكدأن مدينة خان يونس ستنتج خلال الأعوام القادمة مليون نخلة مما سيساهم في دعمالاقتصاد الوطني والبنية التحتية للبلد، وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
وقال فطايرخلال زيارة مشاتل الزيتون الكبرى غرب المدينة إن المحررات تشتمل على أكبر مشتللزيتون على مستوى فلسطين، حيث يبلغ عدد الأشتال (400) ألف شتلة زيتون تم الاهتمامبها وزارعتها بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وتوزيع ألاف الأشتال علىالمزارعين المتضررين والمجرفة حقولقهم، وبيعها في السوق بأسعار رخيصة وفي متناولالجميع مؤكداً أن المشاريع الزراعية في مدينة خان يونس ستطال كل مناطققطاع غزة وفلسطين خاصًة في زراعة الزيتون وفي النخيل التي اعتبرها مشاريعإستراتيجية.
ومن ناحية أخرى عرف المهندس المشرف على محطة القسطل للإنتاج الأسمدة العضوية على أهميةهذه الأسمدة، مقارنًا بالأسمدة الكيماوية المستوردة من(إسرائيل) وما تسبب به منأمراض سرطانية على الإنسان وضرر على التربة الزراعية التي تعمل علىإحراقها.