أكد وزير الحكم المحلي يوسف المنسي أن بلدية غزة ماضية في تطوير سوق فراس الواقع وسط مدينة غزة وإنهاء واقعه المأساوي سواء كان ذلك من خلال العرض المقدم من المستثمر الحالي أو أي عروض جديدة يمكن أن تقدم من أي مستثمر في الفترة القادمة.
ونفى المنسي في بيان صحفي الخميس ما تردد حول نية البلدية إيقاف مشروع تطوير السوق، مشيراً إلى أنها لم تستقبل سوى عرض واحد في الفترة الحالية.
وقال: "البلدية لم تمنع أي أحد من تقديم عروض أو أفكار لتطوير السوق"، مؤكداً على أن الباب ما زال مفتوحا لاستقبال أي عروض جديدة لاستثمار السوق وفق الأنظمة والأصول القانونية.
وأشار إلى أن الاتفاق الذي تم بين المجلس البلدي والمستثمر وبإشراف وزارته والحكومة هو اتفاق مبدئي لن يصبح اتفاقاً نهائياً إلا بعد الانتهاء من جميع الدراسات المطلوبة لتقييم العرض تقييما نهائيا، "لتحقيق أعلى فائدة ممكنة للبلدية وللمجتمع المحلي بما في ذلك أصحاب المحلات في السوق الحالي".
وأوضح أن المشروع لم يغب عن الأذهان طوال الفترات السابقة وعبر المجالس البلدية المختلفة نظراً لمكانة الموقع التاريخية وأهميته لإبراز الوجه الحضاري للمدينة.
وأضاف " لقد كانت هناك عدة محاولات لتطويره بالشراكة مع القطاع الخاص، ولكن لم تفلح تلك الجهود لأسباب مختلفة".
وسوق فراس، معلم من معالم مدينة غزة التاريخية، يقع في منتصف شارع عمر المختار بقلب المدينة، ويوجد فيه أكثر من 350 محل تجاري يعتاش منها أكثر من 8500 أسرة فلسطينية.