التوجيه السياسي يختتم دورة فكرية لضباط الشرطة بخانيونس بعنوان "مثالية الضابط المسلم"

6 أكتوبر/تشرين الأول 2011 الساعة . 08:29 م   بتوقيت القدس

اختتمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، دورة فكرية لضباط شرطة المحافظة بعنوان "مثالية الضابط المسلم في هذا الواقع المؤلم" والتي شارك فيها نحو 300 ضابط من كافة إدارات الشرطة في المحافظة.

وحضر اختتام الدورة وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني الأستاذ كامل أبو ماضي الذي قدم شكره لهيئة التوجيه السياسي والمعنوي على جهودها الكبيرة، مشيدا بالأنشطة والفعاليات المميزة التي تنظمها الهيئة وتستهدف أبناء الأجهزة الأمنية والشرطة.

وتحدث مدير مكتب محافظة خانيونس في الهيئة الأستاذ إسماعيل الأسطل عن أهمية هذه الدورة للارتقاء بكوادر الشرطة الفلسطينية، مؤكدا أن الهيئة ستنظم دورات ومحاضرات وندوات وفعاليات أخرى تستهدف الضباط والأفراد في المحافظة.

وأكد أن الهيئة تسعى من خلال هذه الأنشطة والفعاليات والتي تلقى اهتماما من قبل قيادات الأجهزة الأمنية للارتقاء بأبناء الأجهزة الأمنية نحو الأفضل في كافة المجالات الدينية والفكرية والثقافية والتربوية والقانونية والشرعية.

وقدم في كلمة له في نهاية الدورة شكره لجميع مدراء الإدارات والضباط المشاركين في الدورة، والالتزام بها رغم المهامات الموكلة لهم.

يشار إلى أن الدورة تناولت العديد من الموضوعات الخاصة بعنوانها، حيث حاضر فيها مختصون ومشايخ.

وتناولت المحاضرة قبل الأخيرة  من الدورة والتي تحدث فيها رئيس الهيئة الدكتور كمال تربان عن الوِفَاقْ والاتّفاق سبيلُ الإنْجاز المِهَني، والبِناءْ الأخَوي.

وتطرق الدكتور تربان في حديثه إلى قواعد الأخوة المتبادلة، والضمانات الأخوية التي تجمع بين الإبداع المهني وبين الحفاظ على روح الأخوة القائمة.

في حين تناولت المحاضرة الأخيرة من الدورة التي استضيف فيها الشيخ الداعية الدكتور محمود عجور فِقْهُ العَمَل العَام فِي الإسْلاَم.

وتناول في كلمته مفهوم العمل العام وضوابطه في الفقه الإسلامي، وأهمية قدسية العمل العام بأزيد من العمل الخاص الشخصي.

وتحدث عن شبهة استخدام المال العام كالسيارات، وآليات التصوير والاتصالات، وموقف الشرع منها، ثم عن سبل الإبداع الوظيفي وعن مبدأ تشريك النيات في العمل.