الأشقر: رفضُ مطالبِ الأسرى يرشحُ الوضعَ للانفجار

5 أكتوبر/تشرين الأول 2011 الساعة . 10:29 م   بتوقيت القدس

حذرت وزارة الأسرى والمحررين في غزة من انفجار وشيك للأوضاع داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي في ظل استمرار الحرب المفتوحة ضد الأسرى وتزايد الانتهاكات والجرائم بحقهم، بعد رفض الاحتلال لمطالبهم العادلة، خلال اجتماع إدارة السجون وقيادة الأسرى في سجن ريمون.

وقال مدير الدائرة الإعلامية في الوزارة رياض الأشقر في بيان صحفي تلقت "صفا" نسخة عنه إن "لجوء الأسرى إلى الإضراب عن الطعام لم يأتي من فراغ ، أو حباً منهم للجوع وتوتير العلاقة مع إدارة السجن ، إنما يأتي هذا القرار كخيار أخير، للدفاع عن وجودهم".

وأوضح أن تصعيد الأسرى لإجراءاتهم الاحتجاجية جاء لمواجهة سياسة الاستئصال التي تمارسها إدارة مصلحة السجون بحقهم .

وأكد الأشقر أن السجون مقبلة على مرحلة خطيرة من التصعيد وأن ملامح تلك المرحلة ظهرت بعد عملية الاقتحام الشرسة التي نفذتها الوحدات الخاصة لسجن عسقلان في محاولة للضغط على الأسرى لفك إضرابهم بعزل المضربين مما دفعهم للدفاع عن أنفسهم والاشتباك مع الشرطة التي اعتدت عليهم بالضرب.

وأشار الأشقر إلى أن إصدار قرار التصعيد ضد الأسرى من أعلى سلطة سياسية في كيان الاحتلال ممثلاً برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي أعلن الحرب على الأسرى، يجب أن يواجه بتصعيد مقابل بالتضامن الواسع الشعبي والرسمي من أعلى المستويات في الجانب الفلسطيني ، وبجهد مشترك من الجميع.

وطالب الأشقر كافة فئات الشعب الفلسطيني أن تخرج إلى الشوارع بهبة قوية تعبر عن مساندتها للأسرى ، بدءً من رئيس الوزراء سواء في غزة أو الضفة وحتى المواطن العادي ، موضحاً أن ذلك الأمر يجبر الإعلام المحلى والدولي على تغطية ونقل تلك الهبة ، مما يشكل ضغطاً على الاحتلال ويرفع معنويات الأسرى.

ودعا التنظيمات الفلسطينية إلى إعلان حالة النفير بين صفوفها، والرد على إجراءات الاحتلال بحق الأسرى بكل الطرق والوسائل المتاحة بما فيها الخيار العسكري.