استنكرت الحكومة الفلسطينية بشدة قيام المستوطنين المتطرفين بإحراق مسجد في منطقة الجليل الأعلى شمال فلسطين المحتلة.
وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية طاهر النونو: "إن هذه الجريمة تدل على حالة العنصرية المتصاعدة والخطيرة داخل الكيان الصهيوني والتي تهدد الوجود الفلسطيني، والمحمية من شرطة الاحتلال وجيشه الإرهابي".
وأكد على أن هذا التجرؤ على بيوت العبادة وهذا الانتهاك الصارخ لأبسط القيم الإنسانية وقواعد السلوك الآدمي لم يكن ليتم لولا الموافقة والمباركة من قبل حكومة اليمين المتطرف برئاسة نتنياهو، وتوفر الغطاء السياسي من إدارة أوباما، وعجز المجتمع الدولي عن محاكمة مجرمي الاحتلال.
ودعا النونو المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لحماية شعبنا داخل فلسطين المحتلة عام 48، ووقف جرائم الاحتلال تجاههم وبيوتهم ومساجدهم وأراضيهم لا سيما أن هذه الجريمة واحدة من نتائج سحب الأمم المتحدة لقرارها مساواة الصهيونية بالعنصرية.