الصحةُ تشاركُ في ورشةِ عملٍ لدولِ الشرقِ الأوسطِ و شمالِ أفريقيا حولَ "مراجعةِ المدونةِ العالميةِ للحدِّ منْ بدائلِ الرضاعةِ الطبيعية"

5 أكتوبر/تشرين الأول 2011 الساعة . 07:55 ص   بتوقيت القدس

في إطار سياسة وزارة الصحة الرامية نحو تعزيز و حماية الرضاعة الطبيعية، فقد شارك وفد من الوزارة ضم كلا من د.فؤاد العيسوي مدير عام الرعاية الأولية رئيس الوفد, ود. معين الكريرى مدير التثقيف الصحي،في ورشة عمل لدول الشرق الاوسط و شمال أفريقيا حول "مراجعة المدونة العالمية للحد من بدائل الرضاعة الطبيعية" ، تحت رعاية اليونيسيف و ذلك لمدة خمس أيام متتالية في العاصمة الأردنية عمان،

وتأتى هذه الورشة الذى شارك فيها 18 دولة عربية و غير عربية من دول الشرق الأوسط و شمال أفريقيا بهدف وضع القوانين و اللوائح التي تحد من استعمال بدائل الحليب و الرضاعة الطبيعية.

وأكد د.العيسوى على أن شركات الحليب ومنتجات الأغذية الداعمة للأطفال تستخدم طرق متعددة لإعطاء بدائل الحليب الطبيعي كتغذية للطفل بشكل غير مناسب ،لافتا إلى أن طرق الدعاية من قبل هذه الشركات تؤثر سلبا على الرضاعة الطبيعية.

ووأوضح بأنه لا بد من وضع مدونة أو كود دولي عالمي يحمى الطفل من حقه الطبيعي في الرضاعة الطبيعية كاملة و دون تدخل صناعي،معربا عن قلقه جراء استخدام الشركات المنتجة أساليب متعددة للدعاية حول منتجهم سواء في الأسواق واستمالة العاملين في المجال الطبي و الصحي لتسهيل مهمة الحليب الصناعي وترويجه بطرق غير سليمة ،مؤكدا على أن وضع قانون و كود دولى لحماية الرضاعة الطبيعية أصبح مطلب ضروري.

هذا وأوصى الوفد الفلسطيني من خلال ورقته التي قدمها في الورشة بضرورة تبنى كل دولة حسب ظروفها التجارية و الإقليمية وضع لوائح و قوانين تدعم هذه المدونة الدولية و تنفذ قوانينها ،على أن تبتكر هذه الدول إضافات جديدة لتقوية المدونة للحد من موانع بدائل الرضاعة الطبيعية،و يحمل كل مندوب دولة هذه التوصيات لبلاده للوصول لمدونة قانونية تحكم و تلزم الشركات المنتجة بقوانينها حتى تحافظ على تغذية الطفل بشكل طبيعي.

كما قدم د. االعيسوى  برتوكول للتعامل مع الحليب الصناعي في فلسطين ،خاصة في المستشفيات ، و يتضمن عدم السماح بنشر أو تعليق أي ملصقات أو لائحات تخص الحليب الصناعي داخل الدوائر الحكومية ،بالإضافة إلى عدم قبول أي دعم أو مساعدة مباشرة أو غير مباشرة من شركات الحليب لجميع العاملين في الدوائر الحكومية .

وأوصى د.العيسوي بعدم قبول أي شركة تسمى نفسها باسم الحليب بل يجب عليها أن تسمى باسم الشركة المنتجة، مؤكدا على أن يتم توريد أي حليب صناعي خاصة للحضانات في المستشفيات بناء على مناقصة تتم بين الشركات تلتزم بكل شروط المدونة الدولية الخاصة بالرضاعة الطبيعية.

هذا و قدمت وزارة الصحة الفلسطينية شروطا خاصة بروتوكولات الحليب الصناعي تحمي الطفل وتعطيه حقه في الرضاعة الطبيعية .