وزارة الأسرى: حراكُ الوسيطِ الألمانيِّ لإفشالِ الإضراب

5 أكتوبر/تشرين الأول 2011 الساعة . 07:55 ص   بتوقيت القدس

أكدت وزارة الأسرى والمحررين في غزة أن الزيارة المفاجئة التي قام بها الوسيط الألماني إلى القاهرة لتفعيل صفقة تبادل الأسرى بين الفلسطينيين والإسرائيليين، هدفها حرف الأنظار عن إضراب الأسرى في سجون الاحتلال .

وقال مدير الإعلام في الوزارة رياض الأشقر: إن "الزيارة في هذا الوقت لا يمكن تفسيرها سوى أنها جاءت لخدمة الاحتلال بهدف خداع العالم وإبعاد الأضواء عن الأوضاع الخطيرة التي وصلت إليها السجون نتيجة العقوبات التي فرضتها سلطات الاحتلال نتيجة إضراب الأسرى عن الطعام منذ 8 أيام".

وأضاف في بيان لها الثلاثاء "لا جديد على صفقة التبادل، والأمر مرده إلى الاحتلال وليس للقاهرة أو أي مكان أخر، فمن يعيق صفقة التبادل هو رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو الذي يرفض دفع استحقاق الصفقة بإطلاق سراح الأسرى الذين تقدمت بهم المقاومة الفلسطينية مقابل الإفراج عن الجندي شاليط".

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن مبعوثا ألمانيا وصل القاهرة الاثنين قادمًا على متن طائرة خاصة من ميونيخ الاثنين في زيارة سرية لمصر تستغرق عدة أيام، يجري خلالها مباحثات مع عدد من المسئولين الأمنيين في مصر.

ورجحت مصادر مطلعة -حسب الوكالة الألمانية- أن يكون المسئول هو الوسيط الألماني جيرهارد كونراد من أجل تفعيل صفقة تبادل الأسري بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأشار الأشقر إلى أن إضراب الأسرى بدء يأخذ صدى واسع في وسائل الإعلام وعلى الأرض، وأن إدارة السجون بكل قواها مستنفرة من أجل التصدي للأسرى، "حتى أن ضباط وعناصر إدارات السجون ومن يلحق بهم حرموا من إجازاتهم الاعتيادية، وبدئوا يضغطون على القيادة السياسة للاحتلال للاستجابة لمطالب الأسرى".

وتابع "لأن المسئولية تقع في النهاية على عاتق إدارة السجون، لذلك أراد الاحتلال حرف الأنظار عن هذا الإضراب، وإشغال الرأي العام بقضية أخرى وهى صفقة التبادل".