خلال افتتاح أقسام الاستقبال والصيدلة في مستشفى محمد الدرة

الوزير نعيم:وزارة الصحة قدمت نموذجا يحتذي به في الانجاز رغم الحصار

30 سبتمبر/أيلول 2011 الساعة . 02:56 ص   بتوقيت القدس

أكد د. باسم نعيم وزير الصحة أن وزارة الصحة لا زالت تقدم الكثير من الانجازات رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها معتبرا أنها أصبحت نموذجا يحتذى به.

وجاء ذلك خلال كلمته في حفل افتتاح  أقسام الاستقبال والصيدلة في مستشفى محمد الدرة بتمويل من مؤسسة الأيدي المسلمة الدولية – مكتب فلسطين بحضور العديد من المسئولين والوجهاء والمدراء العامون  وموظفي وزارة الصحة.

وأوضح الوزير نعيم أن الوزارة قامت بتقديم خدمات إضافية من إنشاءات وترميمات وتوفير أجهزة طبية وتعليم صحي و التي ساهمت في الرقي بالخدمة الصحية.

وأكد الوزير نعيم أن الوزارة استطاعت في جولته الأخيرة لدول عربية وإسلامية التسويق للخدمات الصحية مع التشديد مع مسئوي الصحة في تللك الدول على دعم القطاع الصحي في فلسطين وخصوصا مدينة القدس.

وأضاف الوزير نعيم أن مستشفى محمد الدرة أصبحت معلما بارزا في العمل الصحي مشددا أن الوزارة معنية بتطوير هذا المستشفى وزيادة إمكانيته وتحسين بنيته التحتية.

وقدم الوزير نعيم شكره لمؤسسة الأيدي المسلمة الدولية –مكتب فلسطين على جهودها في إنشاء هذه الأقسام كما شكر الإدارة العامة المستشفيات والإدارة العامة للتعاون الدولي والادارة العامة للهندسة والصيانة وكل من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز العظيم.

وبدوره أكد د.ماجد حماده مدير مستشفى محمد الدرة أن المستشفى تخطو بخطى ثابتة نحو الرقي والارتقاء بتقديم الخدمة الصحية مستعرضا نشأة المستشفى التي بدأت بسعة سريريه ب 40 سرير مشيرا إلى أن المستشفى وصلت إلى سعة سريرية ب 90 سريرا مضيفا أنه تم توسيعه العناية المركزة لتصبح مكونة من 5اسرة وكذلك توسيعه في إنشاء المختبر.

ومن ناحيته أكد د.سائد صالح مدير مؤسسة الأيادي المسلمة سعي المؤسسة للمساهمة في تطوير وتحسين القطاع الصحي في فلسطين لأهميته في حياة الناس.

وأشار د.صالح إلى أن مؤسسته تعاونت في السابق مع الوزارة وساهمت في ترميم المختبر والعناية المركزة مرورا بقسم الاستقبال وفق المواصفات العالمية، مشددا على أن هذا التعاون لن يتوقف حتى نرتقي بالخدمة الصحية.

ويشار إلى أن مؤسسة الأيدي هي مؤسسة اغاثية دولية ولها مكاتب تنفيذية في جميع أنحاء العالم