خلال لقاء عقده التوجيه السياسي بخانيونس

رزقة: موقفنا من أيلول نابع من رفضنا لتضييع حقوق شعبنا الفلسطيني

30 سبتمبر/أيلول 2011 الساعة . 02:54 ص   بتوقيت القدس

فند المستشار السياسي لرئيس الحكومة الفلسطينية الدكتور يوسف رزق مزاعم من يدّعي أن موقف الحكومة، وكذلك حركة حماس، وكل الأحرار في هذا الشعب من توجه أيلول بأنه ينسجم مع رأي الاحتلال الإسرائيلي والأمريكي.

وقال رزقة خلال لقاء سياسي عقدته هيئة التوجيه السياسي والمعنوي التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني لجهاز الأمن الداخلي في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، إن "موافقة الآراء لا تعني الاتفاق على الأهداف والتفاصيل، فالاحتلال نفسه يعلم جيداً أننا لسنا متفقين معه في موقفه ولكننا لا نريد تضييع حقوق شعبنا الفلسطيني".

وتحدث رزقة لنحو 100 ضابط وفرد من جهاز الأمن الداخلي وعلى رأسهم المقدم أحمد البطة مدير محافظة خانيونس في جهاز الأمن الداخلي عن "استحقاق أيلول" ووضّح الهدف من وراء هذه الخطوة التي من شأنها أن تذهب بالشعب والأرض.

كما تحدث رزقة عن مساوئ هذا القرار في تضييع الأرض، ووهبها للكيان دون أي ثمن، ناهيك عن الاعتراف الرسمي بهذا الكيان المسخ، وضياع حقوق اللاجئين وفلسطينيي الشتات.

ووضح رزقة في حديثه مسلسل سلب وضياع الأراضي والقضية الفلسطينية منذ عام 1948، وحتى يومنا هذا، وان الأرض لا تعيدها المفاوضات ولا القرارات الهزيلة التي بموجبها يتم التنازل عن معظم حقوقنا بل جُلِّها، وأن الحقوق تنتزع ولا تُستجدى استجداء.

وأكد الأستاذ أحمد أبو دان من الهيئة في كلمة له خلال اللقاء السياسي حرص الهيئة على تثقيف وتوعية أبناء الأجهزة الأمنية ومواكبة كل جديد ووضع أبناء الأجهزة الأمنية في صورة الأحداث والتطورات الحاصلة في الساحة الفلسطينية والدولية.