وزير الأسرى: اختطافُ النائبِ عطون قرصنةٌ إسرائيليةٌ جديدة

28 سبتمبر/أيلول 2011 الساعة . 12:34 ص   بتوقيت القدس

 اعتبر وزير الأسرى والمحررين د. عطا الله أبو السبح اختطاف الاحتلال للنائب المقدسي المهدد بالإبعاد أحمد عطون قرصنة إسرائيلية وتعدى على مقر اللجنة الدولية للصليب الحمر الدولي ، ودليل واضح على استهتار الاحتلال بكل المواثيق والمعاهدات الدولية .

وقال أبوالسبح بأن إقدام الاحتلال على اختطاف النائب عطون من داخل مقر الصليب الأحمر ، بعد اعتصام دام لأكثر من عام ونصف احتجاجاً على قرار إبعاده، يعتبر لطمة قوية موجهة للمؤسسات الدولية التي ترعى تطبيق القانون الدولي، وتعبير عن مدى ظلم ووحشية الاحتلال وتعاليه على المجتمع الدولي، لأنه بهذه العملية يرتكب جريمتين الأولى اختطاف نائب برلمانى يتمتع بالحصانة الدبلوماسية، والثانية اقتحام مقر مؤسسة إنسانية دولية محايده . 

وطالب أبوالسبح الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون تشكيل لجنة تحقيق عاجله في اقتحام مقر الصليب الأحمر واختطاف النائب عطون ، وكذلك اختطاف 21 نائباً من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني بشكل سياسي، دون وجود أي مسوغ أو مبرر قانوني لعملية الاختطاف والاحتجاز الإداري،  سوى العربدة التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني . 

يذكر أن النائب أحمد عطون كان معتصماً مع نواب  القدس محمد طوطح والنائب محمد أبو طير ووزير القدس السابق  خالد أبو عرفة، وهم من كتلة "التغيير والإصلاح"، التابعة لحركة "حماس منذ أكثر من عام ونصف في خيمة اعتصامهم في مقر الصليب الأحمر في القدس احتجاجاً على قرار السلطات الإسرائيلية إبعادهم عن مدينة القدس ، وكان الاحتلال قد اختطف النائب أبوطير بداية الشهر الحالي من منزله المؤقت في قرية كفر عقب شمال القدس المحتلة .