بيان صحفي صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني

27 سبتمبر/أيلول 2011 الساعة . 02:13 ص   بتوقيت القدس

بيان صحفي صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني

بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني

يحتفل صحفيو العالم اليوم باليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني والذي يوافق يوم السادس والعشرين من أيلول ( سبتمبر ) من كل عام، حيث نقف جميعاً إجلالاً وإكباراً للصحفي الفلسطيني الذي رفع صوت شعبه في كل أرجاء الأرض في مواجهة غطرسة الاحتلال الساعي نحو إخماد صوتهم النابض بالحق والحرية .

إن الصحفي الفلسطيني برغم معاناته جراء الممارسات والانتهاكات الصهيونية المتواصلة بحقه، واستهدافه بالقتل  وحرمانهم من حرية التنقل والحركة من الوصول إلى الحقيقة ، لم يدخر جهداً في الدفاع عن قضيته الفلسطينية وثوابتها وكشف جرائم وإرهاب الاحتلال ومجازره التي ارتكبها بحق أبناء شعبنا .

لقد أقض صحفيو فلسطين مضاجع الاحتلال الصهيوني عبر سنوات النضال بكلماتهم التي خطّوها بأقلامهم , وبصورهم التي سجلتها عدسات كاميراتهم ، فأصبح الصحفي الفلسطيني هدفاً لآلة القتل الصهيونية في مخالفة صريحة وواضحة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان لعام 1948 والذي نص في مادته التاسعة عشرلا مساس بحرية الرأي ولكل إنسان الحق في التعبير عن رأيه ونشره القول أو الكتابة أو غير ذلك من وسائل التعبير أو الفن مع مراعاة أحكام القانون".

إننا في الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام في وزارة الداخلية والأمن الوطني نهنئ الصحفيين الفلسطينيين الكرام في كافة وسائلهم الإعلامية المطبوعة والمسموعة والمقروءة وفي كافة أماكن تواجدهم ، وبهذه المناسبة لنؤكد على :

1.    إن  وزارة الداخلية والأمن الوطني لم ولن تدخر جهداً في توفير الحماية الكاملة للصحفيين ومؤسساتهم الإعلامية ودعم حريتهم في التعبير وكشف الحقيقة .

2.    إن من حق الصحفي العمل بحرية تامة ودون معيقات أو عراقبل  ، متسلحاً بالمسئولية الاجتماعية التي تحميه من الخروج عن الصف الوطني والعمل وفق القانون والقيم والأخلاق المهنية والمجتمعية المُتعارف عليها.

3.     نثمن عالياً دور الصحفي الفلسطيني في دعم حقوق شعبه والتمسك بثوابته وإيصال صوته المكتوم وجرحه النازف لكل محبي الحرية والسلام .

4.     ندعو الصحفيين الفلسطينيين ووسائل الإعلام لمزيد من الجهد في فضح الانتهاكات الصهيونية الجسيمة بحق المدنيين ، ومحاولاته المستمرة لتهويد القدس وتهجير سكانها واستمرار ضم الأراضي في الضفة الغربية من خلال توسيع المستوطنات.

5.     نجدد دعوتنا للصحفيين بلعب دور بناء وإيجابي في إنجاح جهود المصالحة الفلسطينية على أرض الواقع والعمل على ترسيخ دعائم الوحدة والتلاحم بين أطياف وفصائل الشعب الفلسطيني .

6.     العمل الجاد والمتواصل من أجل إيجاد جسم نقابي قوي يوحد الصحفيين في إطاره، ويكون له دور الدفاع والتصدي لكل محاولات تقويض حرية العمل الصحفي ، والدفاع عن حقوقهم ومطالبهم .

7.     نطالب المجتمع العربي والدولي بالتحرك الفوري والجاد لوقف الانتهاكات ضد الصحفيين الفلسطينيين من قبل آلة القتل الصهيونية، واتخاذ الإجراءات والخطوات الكفيلة بضمان سلامة الصحفيين بالدرجة الأولى، وضمان حرية عمل الصحفيين.

وأخيراً ... كل التحية والتقدير لشهداء الصحافة الفلسطينية وتمنياتنا بالشفاء العاجل للمصابين منهم، الذين رووا بدمائهم الزكية تراب فلسطين الحبيبة من أجل كشف جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبهم وليبقى صوت الحقيقة عالياً .

والتحية كل التحية للصحفيين المعتقلين خلف قضبان الاحتلال الصهيوني، والذي حاول طمس الحقيقة باعتقالهم في انتهاك صريح لحقوقهم وحصانتهم المكفولة بالقانون الدولي .

وكل عام وصوتكم أعلى وأقوى..

 

وزارة الداخلية والأمن الوطني

الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام

الاثنين 26-9-2011م