رئيسُ الوزراءِ يصفُ خطوةَ عباس نحوَ "أيلول" بـ "المغامرة السياسية

20 سبتمبر/أيلول 2011 الساعة . 09:56 م   بتوقيت القدس

وصف رئيس الوزراء إسماعيل هنية خطوة رئيس سلطة رام الله محمود عباس بالذهاب إلى مجلس الأمن لنيل اعتراف بالدولة الفلسطينية بـ" المغامرات السياسية" والتي لا تعبر عن إرادة فلسطينية عربية، مؤكداً أنها تسير باتجاه معاكس للنهضة العربية.

وشدد رئيس الوزراء في كلمة له خلال جلسة للمجلس التشريعي عقدت في غزة أمس الأحد على أنه "لا تفويض لأي قيادة تريد أن تعبث بالحق الفلسطيني، وأي شخص يقدم تنازلات".

وقال: "نحن مع إقامة دولة على أي جزء محرر من الأرض الفلسطينية يتوافق عليه الشعب الفلسطيني دون الاعتراف بالكيان الإسرائيلي والتنازل عن أي شبر من الأرض".

وأضاف: "نحن أمام واقع لا يحتمل المغامرات السياسية، ويستوجب حالة من الوعي وعدم السير في سياسة العهد البائد".

ودعا رئيس الوزراء إلى العودة للشعب الفلسطيني من أجل الاتفاق على استراتيجية فلسطينية تنطلق من الربيع العربي، مؤكداً أن المصالحة الفلسطينية في مأزق من خلال الاتجاهات المعاكسة البعيدة عن روحها.

وشدد على أن "المصالحة مع التفرد في القرار خطان متوازيات لا يلتقيان، وأن خطوة الأمم المتحدة بعيدة عن روح المصالحة والمصالحات المجتمعية".

وعد الذهاب إلى الأمم المتحدة طوق نجاة للكيان الإسرائيلي وأمريكا بعد الثورات العربية، وأضاف" كان علينا أن ننتظر الثورة العربية، واستثمار حركة الشعوب العربية بما يقوي الموقف الفلسطيني ويحمي الحقوق الفلسطينية، حسب تعبيره.

وشدد على أن الدولة هي مطلب فلسطيني، وقال: " لا نقف حجر عثرة أمام إقامة دولة ذات سيادة كاملة دون تقديم تنازلات".

كما وأكد رئيس الوزراء أن هناك مسافة واسعة بين موقف حماس والمقاومة وبين الموقف الأمريكي الإسرائيلي، وقال: "موقفنا مستند إلى الاستراتيجية والثوابت القطعية".

وأضاف: "الأمريكان يريدون الاستفراد بالمفاوض الفلسطيني، وتحييد الأمم المتحدة  ولو بجزء بسيط، فموقفنا بعيد كل البعد عن ذلك".

وأكد وجود تهديدات حقيقية نابعة من رغبة أمريكية بإبقاء الهيمنة على هذه القضية.