نظمت وزارتا الزراعة والسياحة والآثار جولةً ميدانيةً لوفد التحالف المصري الدولي لكسر الحصار برئاسة المتضامن أحمد العاصي وعدد من النشطاء من مختلف الجنسيات العربية والدولية.
وزار الوفد البالغ عددهم 14شخصاً، عدداً من المرافق السياحية والمشاريع الزراعية في قطاع غزة، واطلعوا على حجم الإنجازات التي حققتها الوزارتان رغم الحصار.
ورحب فايز الشيخ مدير العلاقات العامة والإعلام في الوزارة بوفد التحالف، مؤكداً أن مجئ الوفود العربية والدولية إلى القطاع "يرفع من معنويات الشعب الفلسطيني ويزيد من إصراره على الثبات والصمود في وجه الحصار الغاشم ".
وأشار إلى أن وزارته، عمدت إلى التواصل مع كافة الوفود العربية والدولية التي جاءت إلى القطاع من أجل إيصال صوت المزارعين والصيادين الفلسطينيين الذين تكبدوا خسائر فادحة بفعل الحصار والحرب الأخيرة وما سبقها من اجتياحات واعتداءات على ممتلكاتهم وأراضيهم، منوهاً إلى أن المزارعين في الضفة الغربية يتعرضون إلى هجوم بربري متواصل من قبل قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيهم.
وفي السياق، أوضح الشيخ للوفد أن وزارته تدير القطاع الزراعي ضمن خطة التنمية الزراعية المستدامة التي أطلقتها قبل عامين، حيث ترتكز –الخطة- على تحويل القطاع الزراعي من إغاثي إلى تنموي عبر تنفيذ سياستي إحلال الواردات والاقتصاد الزراعي المقاوم، مشيراً إلى أن وزارته رفعت شعار "المنتج الوطني = قرار"، ما يعني أن من يملك غذائه يملك قراره.
وخلال الجولة استعرض المهندس م.أحمد فطاير القائم بأعمال الرقابة الزراعية، سياسة الوزارة واستراتيجيتها الزراعية من خلال تحليل ودراسة الواقع السابق وتقييم الوضع الحالي واستقراء المستقبل.
وأشار إلى أن استراتيجية وزارة الزراعة كانت تجريبية على أرض الواقع، قائلاً "قمنا منذ 2007 بالاستراتيجية التجريبية تحت رعاية الوزير محمد رمضان الأغا ووفق كادر تميز بروح الجماعة وعمل بلسان وفكر واحد".
وأضاف "أطلقنا مرحلة حديدية تهدف لقطع السبل أمام دخول أي صنف زراعي من الاحتلال وتوفير مساحة تجارية للأصناف ذات الإنتاجية الأكبر للمزارع الفلسطيني"، لافتاً إلى أن الاحتلال يعتمد على الزراعة بشكل كبير باعتباره رابع دول العالم تقدماً في القطاع الزراعي ودعمه.
وتابع: "قمنا بالاستراتيجية التجريبية من خلال إطلاق عدة مشاريع زراعية تحت عنوان كبير كان المزارع محور الارتكاز فيها"، مؤكداً على هدف وزارة الزراعة وسياستها القائمة على دعم المزارع الفلسطيني.
ونوه فطاير إلى إدخال الوزارة المزارع الفلسطيني ضمن سياستها وتخطيطها، مستطرداً "دعمنا المشاريع المحلية ونظمنا جولات لـ8 آلاف مزارع بمعدل يوم بعد يوم خلال 3 شهور بهدف تعليم المزارع".
وفي نهاية، الجولة التي اختتمت في محطة القسطل، وجه الوفد الشكر لوزارة الزراعة على استضافتهم، معبرين عن إعجابهم بالمشاريع الزراعية والإدارة السليمة للقطاع الزراعي في قطاع غزة.