قال المقدم جمال النخالة نائب مدير عام المالية المركزية في وزارة الداخلية، أن المالية المركزية تعمل على متابعة النواحي المالية الخاصة بوزارة الداخلية المتمثلة في رواتب موظفي الوزارة العسكريين ونفقاتها "من موازنات ومصروفات وإيرادات".
وأوضح المقدم النخالة في حديث لـ"الداخلية" أن الإدارة العامة للمالية للمركزية تحتوي على العديد من الدوائر، منها: دائرة الرواتب، ودائرة تدقيق الرواتب، ودائرة العلاقات العامة، ودائرة الموازنة والتخطيط، ودائرة الحسابات، ودائرة الخزينة، ودائرة الحاسوب، ودائرة المتابعة، ودائرة الشؤون الإدارية، ودائرة الرقابة الداخلية، ودائرة مشاريع الوزارة.
وبين أن دائرة الرواتب تعمل على إعداد رواتب الموظفين وما يطرؤ عليها من تغيرات خلال الشهر "من حيث استحقاق الموظف أو الرتب الجديدة وغيرها من المعاملات"، مضيفاً: "تقوم دائرة تدقيق الرواتب بالمراقبة على رواتب الموظفين والشهداء وحقوق الغير".
وأشار المقدم النخالة إلى أن دائرة العلاقات العامة تعمل على التواصل مع الجمهور العام والشركات الخاصة مثل شركة جوال، بينما دائرة الموازنة والتخطيط تقوم بإعداد الموازنة العامة للداخلية وتقدمها في شهر أغسطس من كل عام، وقال: "يتم إعداد الموازنات بناء على البيانات التي لدى الدائرة والمستجدات التي تخص النفقات، كما أنها تقوم بوضع خطط استراتيجية لتقليل النفقات من خلال المشاريع".
"أما دائرة الحسابات" يقول النخالة: "تعمل على تسهيل جميع الإيرادات والمصروفات الخاصة بالداخلية، كذلك دائرة المدفوعات والخزينة تعمل على صرف جميع المصروفات الخاصة بالداخلية".
ولفت نائب مدير عام المالية المركزية إلى أن دائرة الحاسوب تعمل على متابعة البرامج التي يتم استخدامها في العمل وتطويرها، كما أنها تعمل على متابعة الأجهزة وصيانتها، فضلاً عن إعداد برامج تهم العمل، وقال: "تقوم دائرة المتابعة بمتابعة الكتب التي تصدر عن المالية والمشتريات التي تخص الإدارة المركزية، فضلاً عن متابعة كل ما يتعلق بالوزارة من الناحية المالية في وزارة المالية".
وتابع: "تقوم دائرة الشؤون الإدارية بالتواصل مع الإدارة العامة للإمداد والتجهيز لتوفير كل ما يلزم من احتياجات للإدارة، كما تقوم دائرة الرقابة الداخلية بمراقبة جميع الإدارات في المالية فيما يخص الرواتب والموظفين، بينما دائرة التدقيق المركزي تعمل على تدقيق جميع النفقات وإصدار السلف والموازنات".
وحول دائرة المشاريع، أوضح أنها استحدثت في الأول من يونيو من العام الحالي، حيث أننا نقوم بمتابعة مدينة بيسان الترفيهية في بيت لاهيا، واستراحة الهدى بغزة واستراحة سما خانيونس، فضلاً عن متابعة الأمور التطويرية.
تطويرٌ وإضافة برامج
وأشار المقدم النخالة إلى أن العمل في الإدارة المالية المركزية بدأ في الرابع عشر من يونيو بعشرة أشخاص "حيث أن الكادر الموجود صاحب خبرة في تخصصات مختلفة"، مضيفاً: "تمكنا بهذه العناصر الموجودة من تطوير البرامج وتوفير كادر مميز ليعمل في الإدارة ويسهل المعاملات المالية للموظفين، فضلاً عن استحداث دوائر جديدة لتنظيم وتطوير العمل في الوزارة من الناحية المالية".
وقال: "تمكنت إدارة المالية المركزية من إضافة البرامج المالية المختلفة وصرف نفقات الوزارة بكل سهولة ويسر، ووضع مندوب ماليٍّ في الإدارات المختلفة للأجهزة الأمنية".
وحول المستحقات المالية للموظفين، أكد المقدم النخالة أنَّه يتمُّ صرفها بناءً على الحالات التي حددها مجلس الوزراء المتمثلة في المرض والتعليم والزواج، وقال: "لكثرة الطلبات المقدمة لمجلس الوزراء يتم إعطاء جزءٍ من المستحقات لمن هم أكثر حاجةً إليها"، منبهاً إلى أن ذلك يكون من خلال لجنةٍ حكوميةٍ في وزارة المالية.
وفي معرض رده على سؤالٍ حول المعوقات التي تواجه الإدارة المالية المركزية، أكد أن أكبر معوقٍ هو المال، "فنحن ومنذ عامين لم يصرف من موازنتنا المالية سوى القليل"، منوهاً إلى أنه يتم الاستدانة من أجل سد حاجة الوزارة.
ولفت النظر إلى أن الإدارة المالية المركزية تعمل على وضع خططٍ متواصلةٍ لخفض الطلبات وتوفير ما هو أساسي وضروري للوزارة، و"نتواصل مع مجلس الوزراء من خلال الوزير والجهات المختلفة والتشريعي لتوفير المال وسد احتياجات الوزارة".
وأعرب المقدم النخالة عن أمله في أن يكون هناك تطور شامل في الإدارات و"أن يكون للوزارة إيرادات خارجية تستفيد منها ".