حذرت وزارة الزراعة من قيام قوات الاحتلال والمستوطنين باستغلال الأحداث السياسية الراهنة في الاعتداء على المزارعين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن نسبة هذه الممارسات العدوانية تضاعفت مع اقتراب موعد ما يسمى "استحقاق أيلول".
وحملت الوزارة في بيان صحفي وزعته العلاقات العامة والإعلام الأحد18-9-2011، "قادة العدو الإسرائيلي" المسئولية الكاملة عن حياة المزارعين والمحافظة على ممتلكاتهم من غطرسة جنودهم ومستوطنيهم، مطالبة المنظمات والمؤسسات الدولية حماية المزارعين الفلسطينيين من بطش الاحتلال وإنهاء معاناتهم المتواصلة.
وأشارت الوزارة إلى أن الأسابيع الأخيرة شهدت جملة من الاعتداءات على المزارعين في شتى مدن وقرى الضفة الغربية، حيث تعددت أشكالها ما بين اعتداءات جسدية ومادية وتخللها عمليات قلع وحرق وتدمير وتخريب لآلاف الدونمات الزراعية والممتلكات، إضافة إلى ضخ المياه العادمة وإطلاق الخنازير على مزارع المواطنين الآمنين .
وفي السياق، حذرت الوزارة المزارعين والمواطنين كافة من الاستهانة بالوسائل العدوانية التي تستخدمها قوات الاحتلال أثناء تفريق المسيرات و المظاهرات، مشيرة إلى أن معلومات رسمية تؤكد استخدام قوات الاحتلال والمستوطنين لوسائل قتالية جديدة تتسبب في إيذاء المواطنين العزل.