كلية الدعوة الإسلامية بالشمال تخرج الفوج الثاني من طلبتها "فوج العزة وعلو الهمة"

18 سبتمبر/أيلول 2011 الساعة . 08:30 م   بتوقيت القدس

نظمت كلية الدعوة الإسلامية-فرع الشمال التابعة لوزارة الأوقاف والشئون الدينية في مقرها بالمحافظة احتفالاً  لتخريج الفوج الثاني من طلبة الكلية "فوج العزة وعلو الهمة"بحضور وزير الأوقاف أ.د صالح الرقب وأ. د. أحمد أبو حلبية رئيس مجلس أمناء الكلية والنائب في المجلس التشريعي ومدير الكلية أ. جميل عدوان، ود. شكري الطويل القائم بأعمال عميد الكلية ونواب من المجلس التشريعي ومدراء الأوقاف ولفيف من الشخصيات الدينية والاعتبارية وذوي الطلبة المحتفى بهم.

وفي كلمة له قال وزير الأوقاف:" إنه لشرف عظيم ومناسبة طيبة لأبنائنا خريجي معهد عبد المحسن حمودة الشرعي وهم يرتدون حلة التخرج في ظل ساعات غامرة بالفرح, وتابع:"فيسعدنا اليوم أن نخرج كوكبة من أبنائنا وبناتنا المتفوقين والمتفوقات نتاج جهدهم الكبير في طلب العلم الشرعي الذي يمثل صمام الأمان لهذه الأمة".

وأوضح وزير الأوقاف أن وزارته أخذت على عاتقها منذ تأسيس معهد عبد المحسن حمودة بالشمال وكلية الدعوة الإسلامية بالمحافظة الوسطى أن يكون منارة للعلم الشرعي ليعم الخير على الجميع وينطلق به النور إلى باقي محافظات الوطن.

ودعا د. الرقب الطلبة خلال كلمته إلى ضرورة مواصلة العلم الشرعي والمثابرة في مطالعة كتب العلم ومجالسة العلماء, إلى جانب العمل على النهوض بشعبنا من خلال نشر العلم الشرعي والثقافة الإسلامية لإعداد جيل قوي يحمل هم الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى وقادر على جلب النصر والتمكين للأمة الإسلامية, معرباً عن أمله في أن يكون إعداد بناء الشخصية المسلمة على نهج الإسلام على سلم أولويات أهل العلم, منوهاً إلى أن وزارته تسعى إلى أن ينتقل الطالب من مرحلة الدبلوم في المعهد لمرحلة البكالوريوس.

هذا وزف وزير الأوقاف البشرى لطلبة الكلية وإدارتها والمحافظة بأكملها وقال:"هناك جمعية خليجية خاطبتني من أجل إنشاء معهد جديد في الشمال إلى جانب معهد حمودة ليتسع هذا الصرح العظيم بهدف زيادة أعداد الطلبة, لتبقى هذه المنارة الطريق السليم الذي يهتدي به الطلبة, مشيداً في الوقت ذاته بمجلس أمناء الكلية وكافة العاملين فيها لحرصهم على تطوير الكلية, كما شكر سيادته إدارة المعهد والهيئة التدريسية الذين احتضنوا أبنائهم وبناتهم من الطلبة والارتقاء بهم في مختلف المجالات.

وبدوره قال أبو حلبية:"إن هذا الصرح العلمي الشامخ في قطاعنا الحبيب قوي بالله ثم بخريجيه وبالعاملين فيه, وأضاف:"نفتخر نحن في مجلس أمناء الكلية أن كلفنا بأن نكون أمناء على مسيرته في الإشراف عليه ورعايته ومتابعته بهدف تطويره بكل ما أوتينا من وسائل ومجهودات بإذن الله".

ودعا أبو حلبية الطلبة بأن يبلغوا هذا العلم على أحسن وجه ليكونوا ممن قال الله فيهم:"ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين", مطالباً إياهم بضرورة أن يجعلوا منهجهم منهج رسولنا الكريم في الدعوة إلى الله لأنها تمثل وظيفة أساسية في الحياة, إلى جانب التمتع بالأخلاق الحسنة والسلوك القويم لترك أثر طيب عن أهل العلم وسماحة هذا الدين الكريم.

وقدم أبو حلبية شكره لوزارة الأوقاف ممثلة بوزيرها د. صالح الرقب وشكره لإدارة الكلية والهيئة التدريسية والعاملين بالكلية على ما يبذلونه من جهد من اجل الارتقاء بمستوى الطلبة.

ومن جهته قال عدوان:"نجتمع مرة ثانية لنكرم أبنائنا وبناتنا الذين تخرجوا من هذه الكلية التي قدر الله لها أن تكون في هذه البقعة المباركة والطاهرة, في ظل وقوفها سداً منيعاً في منطقة التماس مع العدو الصهيوني, لنؤكد على أن أي عقبات ومشاكل لن تحول دون طلب العلم الشرعي".

وأوضح عدوان أن كليته كرمت في الماضي 260 طالب وطالبة وفي حفل ثان كرمنا 220 طالب وطالبة ممن انهوا دراستهم وحصلوا على الدبلوم المتوسط في الدراسات الإسلامية, مشدداً على ضرورة أن يكون في كل بيت عالماً ومتعلماً لدين الله وهي سياسة وزارة الأوقاف التي أخذت على عاتقها تعليم الناس دين ربهم ونشر السنة الصحيحة بين الناس.

وقدم عدوان شكره الجزيل لوزارة الأوقاف على عنايتها بالكلية وتقديم كافة الاحتياجات الخاصة بها ولمجلس الأمناء على جهودهم في الارتقاء بالكلية ولأعضاء الهيئة التدريسية على عطائهم وحسن أدائهم مع الطلبة.

وألقت الطالبة وفاء حنيدق كلمة الخريجين نيابة عن زملائها وزميلاتها وجهت خلالها جملة من الرسائل إلى وزارة الأوقاف ومجلس الأمناء ومجلس الكلية والعلماء والمشايخ وأساتذة الكلية والى أولياء الأمور، شكرتهم جميعاً على جهودهم التي بذلوها من أجل الوصول بهم إلى هذه اللحظة المباركة، كما دعت زملائها وزميلاتها طلب المزيد من العلم والعمل والتعلم من أجل خدمة دين الله ورسالة نبيه, معربةً عن أملها في أن ينفع الله بهم الإسلام والمسلمين.

وفي ختام الحفل تم تكريم الأوائل من الطلاب والطالبات والمتفوقين بشهادات تقديرية وهدايا رمزية تقديراً لجهودهم الطيبة خلال فترة الدراسة.