الدكتور بحر: الحملة للحفاظ على حياة المواطن
غزة - الداخلية
تفقد وفد من المجلس التشريعي الفلسطيني صباح السبت 17 -9 سير عمل الحملة المرورية في مدينة غزة .
وضم الوفد كلاً من الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي والنائب المهندس إسماعيل الأشقر رئيس اللجنة الأمنية في التشريعي.
واستقبل كلاً من اللواء جمال الجراح مدير جهاز الأمن الوطني والعقيد كمال أبو ندى مدير الحملة والمقدم على النادي مدير إدارة شرطة المرور وعدد من الضباط والأفراد القائمين على الحملة الوفد البرلماني.
وتجول وفد التشريعي على نقاط شرطة المرور الخاصة بحفظ الاستقرار المروري وضبط حركة السير في عدد من المفترقات الرئيسة بمدينة غزة شملت محيط ساحة الجندي المجهول في شارع عمر المختار وأحد المفترقات وسط شارع الجلاء ومفترق في شارع الرشيد "البحر".
بدوره، أكد الدكتور بحر أن الجولة جاءت لتفقد عناصر شرطة المرور والشرطة العسكرية المشاركة في الحملة المرورية بهدف تعضيض موقفهم ومساندتهم في مهمتهم.
وقال بحر في حديث لموقع الداخلية على هامش تفقده لجهود ودور الشرطة في الحملة "هذه الحملة تأتي للحفاظ على حياة المواطن الفلسطيني والحفاظ على سلامته لأن حياة المواطن أغلى شئ عندنا".
وأضاف النائب الأول لرئيس التشريعي "كما رأينا عناصر شرطة المرور والشرطة العسكرية يوقفون كافة السيارات دون تفريق بين سيارة مدنية وأخرى حكومية أو عسكرية تسير في الشارع لفحص أوراقها وصحة سيرها في الطريق".
وشكر بحر عناصر الشرطة والقائمين على الحملة من طواقم السلامة على الطريق التابعة لوزارة النقل والمواصلات وأفراد الشرطة العسكرية التابعة للأمن الوطني .
ودعا شرطة المرور للتعامل مع المواطنين بكل إحسان وأدب من أجل أن يصلوا إلى ما يريدوا، كما طالب كافة أبناء الشعب الفلسطيني للتعاون مع شرطة المرور من أجل القيام بواجبهم الحقيقي.
وتابع الدكتور بحر "الهدف من هذا كله الحفاظ على أمن المواطن لأننا نريد مجتمعاً مثقفاً يسود فيه الأمن والأمان والاطمئنان (..) نريد مجتمعاً يكون متعاوناً مع بعضه البعض من أجل إرساء قواعد الحرية والعدالة والديمقراطية في بلدنا".
من جانبه، وصف اللواء جمال الجراح قائد قوات الأمن الوطني الحملة المرورية بـ"الرائعة والمميزة من حيث أداء عناصر شرطة المرور والشرطة العسكرية التي تساندهم خلالها لضبط السير على الطريق".
وأوضح الجراح في حديث لموقع الداخلية أن قيادة الحملة تقيم الحملة المرورية وأداء الشرطة العسكرية خلالها بالمميز والجيد
وأشاد اللواء الجراح بتجاوب كافة الأجهزة الأمنية والمؤسسات الحكومية مع عناصر الشرطة العسكرية العاملين في الحملة لضبط الحالة المرورية وفحص الأوراق والمركبات الحكومية.
وقال قائد قوات الأمن الوطني "الحملة بحاجة لتطوير أكثر من ناحية التزام الجميع بالقانون وبحاجة لجهود مشتركة من الداخلية والجهات المختصة بأن تكون كافة السيارات الحكومية تسير وفق القانون".
وأضاف "هناك شئ له علاقة بالسائق نفسه وأمر آخر يتعلق بالرخصة التي يحملها هذا السائق ومدى صلاحيتها للسير على الطريق وهناك أمور متعلقة بالأمور الفنية للمركبات التي تسير على الطرقات".
من جهته، ثمن العقيد كمال أبو ندى زيارة وفد من المجلس التشريعي لتفقد سير وعمل الحملة المرورية في مطلع أسبوعها الثاني بعد تفعيلها في العاشر من سبتمبر الجاري.
وأشار أبو ندى إلى أن الزيارة أعطت للعاملين والقائمين على الحملة دفعة معنوية، مستطرداً " الزيارة زودتنا بستار قانوني من قبل المجلس التشريعي للحملة ولشرطة المرور بشكل خاص" .
وأضاف مدير الحملة المرورية "هذه الزيارة تؤكد أن ما نقوم به متوافق مع القانون ويعبر عن روح القانون".
من ناحيته، توقع المقدم على النادي مدير إدارة شرطة المرور نجاح الحملة المرورية التي تم تفعيلها الأسبوع الماضي بنسبة 95%.
واعتبر النادي في حديث لموقع الداخلية زيارة وفد من التشريعي يضم الدكتور بحر ورئيس اللجنة الأمنية النائب الأشقر يزيد قيادة الحملة وأفرادها همة عالية على مواصلة العمل.
واستدرك قائلاً "هذه الزيارة رفعت معنوياتنا وأعطتنا صبغة تشريعية قانونية لمواصلة الحملة وباركت الخطوات التي نسير وفقها في ضبط السير على الطريق وتحقيق حالة من الاستقرار المروري".
وتتواصل الحملة المرورية في مختلف محافظات قطاع غزة بمشاركة شرطة المرور وطواقم السلامة على الطريق التابعة لوزارة النقل والمواصلات والشرطة العسكرية التابعة للأمن الوطني.
وأعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني يوم الخميس الثامن من سبتمبر الجاري استئناف الحملة المرورية التي أطلقتها في العاشر من تموز/ يوليو الماضي بعد توقفها خلال شهر رمضان المبارك.