وزارة الصحة تعرض إنجازاتها وتؤكد استمرار أزمة الدواء

8 سبتمبر/أيلول 2011 الساعة . 10:28 م   بتوقيت القدس

 

 أكدت وزارة الصحة الفلسطينية الأربعاء استمرار أزمة الدواء في قطاع غزة، كما أنها تمكنت رغم ذلك من تطوير خدماتها الصحية للمواطنين بشكل ملحوظ.

وحذر مدير عام المستشفيات  في الوزارة مدحت محيسن خلال مؤتمر صحفي عقده على هامش جولته التفقدية للمؤسسات الصحية  في القطاع شارك فيها صحفيون وممثلون  عن سائل الإعلام من تدهور الوضع الصحي نتيجة أزمة الدواء، مؤكدا ًعلى ضرورة تكاتف الجهود لحل الأزمة .

أزمةُ الدواء

وأكد أنَّ القطاع لازال يعاني بشدة من النقص الشديد في الكثير من أصناف الأدوية والمستلزمات الطبية رغم الجهود التي تبذل من قبل المؤسسات المحلية والدولية.

وبين أن مشكلة نقص الدواء تفاقمت وبلغت ذروتها مطلع هذا العام حيث نفد 190 صنفاً من الأدوية، و240 مستلزماً طبياً، لافتاً إلى أن الوزارة تعاني حالياً من نقصٍ في 140 صنف دواء،  و150 مستلزماً.

وأفاد محيسن أنه خلال الفترة الماضية توقفت عدة عمليات جراحية بسبب نقص المعدات الطبية، مبينًا أن الأدوية التي أرسلتها حكومة رام الله مطلع الأسبوع الماضي لا تكفي لاحتياجات القطاع سوى أسبوع واحد فقط.

وأوضح أن مستشفيات القطاع تعاني من شحٍّ شديدٍ في كمية المحروقات المتوافرة لديها، وأنها تملك حالياً ما مقداره 100 ألف لترٍ من أصل 150 ألف لترٍ تستهلك شهرياً.

وقال: "المستشفيات تعاني باستمرارٍ من انقطاع التيار الكهربائي لمدةٍ تصل إلى 8 ساعاتٍ يومياً الأمر الذي ينذر بكارثةٍ صحية".

تطوير الخدمات

وبين محيسن أنه رغم الحصار المفروض على غزة وشح الموارد المالية المتواجدة لتطوير القطاع الصحي إلا أن الوزارة استطاعت النهوض بواقع القطاع الصحي وتطويره في أكثر من مجال.

وأوضح أن من أهم إنجازات الوزارة تعيين أكثر من 198 طبيباً في شتى المجالات التخصصية، مؤكداً أن القطاع الصحي سيشهد ازدهاراً في الكادر البشري خلال الفترة القادمة.

وأكد أن الوزارة تمكنت من تطوير الكثير من العمليات النوعية وإجراء العديد منها، مشيراً إلى أنه تم تحقيق إنجازاتٍ كبيرةٍ منها نجاح عمليات قسطرة القلب. 

وعن الإنشاءات، قال "استطعنا رغم شح الإمكانات أن نقفز قفزاتٍ نوعيةً وبدأنا بعمليات الإنشاء من مشفى الأوروبي وبلغنا مراحل متقدمة من تشطيب أقسامٍ كبيرةٍ ستنجز خلال الأشهر القادمة". 

وأشار إلى أنه تم تنفيذ العديد من المشاريع التطويرية في الكثير من المستشفيات وأبرزها مشروع تأهيل مبنى الجراحة التخصصي الذي تموله دول مجلس التعاون بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية.

وأكد محيسن على أن هذا المبنى سيخفف عن كاهل المواطنين بصورةٍ كبيرةٍ حيث يحتوي على 6 غرف عملياتٍ جراحية ٍجديدة، بالإضافة إلى احتوائه أقسام مخصصة.

وأعرب عن أسفه لوقوع أخطاء في القطاع الصحي من قبل بعض الأطباء، مؤكداً على أن الوزارة تعمل على حلها وتأخذ شكاوى المواطنين على محمل الجد لمعالجتها.