استنكرت كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية، إقدام قوات الاحتلال على إعادة اختطاف النائب المقدسي الشيخ محمد أبو طير المبعد عن مدينة القدس والمقيم في مدينة رام الله المحتلة، مؤكدةً أن الرد الأبلغ على سياسة اختطاف النواب هو فتح أبواب التشريعي بالضفة الغربية.
وقال مشير المصري المتحدث باسم الكتلة خلال مؤتمر صحفي عقدته بمدينة غزة، " الاحتلال يهدف من إعادة اختطاف النواب إلى استئصال إرادة الصمود وإسكات صوت النواب، وثنيهم عن الدفاع عن حقوقهم، محملاً الاحتلال المسؤولية عن حياة النائب أبو طير أو أي نتائج مترتبة على سياسة اعتقاله.
وقدم المصري التحية لكافة نواب القدس المقيمين في خيمة الاعتصام منذ 433 يوماً ، مبيناً أن النواب يقفون بكل جرأة وتحدٍّ أمام العدوان الصهيوني ويتحدون بصدورهم العارية كافة أساليب العدوان من تهويد للمدينة المقدسة، وسلب منازل المواطنين والاستيلاء عليها وعلى أراضيهم.
وكانت سلطات الاحتلال قد أبعدت النائب أبو طير عن القدس بتاريخ 8/12/2010 إلى مدينة رام الله ، في حين تواصل حملتها الشرسة بحق نواب كتلة التغيير والإصلاح في الضفة الغربية.
وبإعادة اختطاف النائب أبو طير يصل عدد نواب كتلة التغيير والإصلاح الذين تم إعادة اختطافهم "18 "نائباً في سجون الاحتلال.