بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صحفي صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني
بخصوص قصف الاحتلال لمقر أمني شمال قطاع غزة
تتابع وزارة الداخلية والأمن الوطني عن كثب التصعيد الصهيوني المتواصل ضد قطاع غزة منذ عصر الخميس الماضي، وتؤكد جاهزيتها لأي تصعيد عسكري إسرائيلي جديد على قطاع غزة (لا قدر الله ) ، كما وتحذر الاحتلال من ارتكاب أية حماقة جديدة، على غرار العدوان الصهيوني على غزة نهاية عام 2008 ومطلع 2009.
وتستنكر وزارة الداخلية استهداف الطائرات الحربية الصهيونية مساء الأحد المقر الأمني المعروف باسم موقع الشهيد عبد العزيز الرنتيسي في شمال قطاع غزة،ويضم مقر المديرية العامة للتدريب في محافظة الشمال ، إضافة إلى موقع شرطة حفظ النظام والتدخل .
وبناء على ما سبق تؤكد الداخلية على ما يلي:
أولاً: تعتبر الداخلية استهداف الاحتلال للمقرات الأمنية، محاولة فاشلة يسعى الاحتلال من خلالها لاستهداف المؤسسة الأمنية الفلسطينية، بهدف القضاء عليها كما فعل في عدوانه الأخير على قطاع غزة في "حرب الفرقان" لكنه فشل في ذلك.
ثانياً: إن استهداف المقار والمواقع الأمنية والشرطية التابعة للداخلية لن يزيدنا إلا إصراراً على مواصلة المشوار الذي بدأناه لحفظ الأمن والاستقرار في قطاع غزة والحفاظ على الجبهة الداخلية.
ثالثاً: تؤكد وزارة الداخلية وكافة أجهزتها الأمنية جاهزيتها للتعامل مع أي تصعيد صهيوني على قطاع غزة" لا قدر الله"، وتحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن نتائجه .
خامساً: تقلل الداخلية من جدوى استخدام الاحتلال للقوة العسكرية المفرطة ضد غزة، ومهما حاول الاحتلال تركيعنا فلن نرفع الراية البيضاء.
سادساً: تطمئن وزارة الداخلية أبناء شعبها الفلسطيني أنها لا تهاب التهديدات الصهيونية وستبقى صامدة محافظة على أمن الوطن المواطن.
وزارة الداخلية والأمن الوطني
الأحد 21 من رمضان 1432 هـ
21 أغسطس (آب) 2011 م