غزة / الداخلية
طالب النائب المهندس اسماعيل الأشقر رئيس اللجنة الأمنية في المجلس التشريعي الفلسطيني المجتمع الدولي بمواقف واضحة وصارمة تجاه العدوان الصهيونية والارهاب المتواصل ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.
وقال الأشقر في تصريحات اذاعية مساء السبت :"كان على الرباعية الدولية بدلاً من المطالبة وقف صواريخ المقاومة وتنديدها بها ان تدين الجرائم الصهيونية التي شنت على أطفالنا ونساءنا وأبناء شعبنا العزل في غزة على مدار ثلاثة أيام".
واعتبر نائب رئيس كتلة التغيير والإصلاح العدوان الصهيوني جرائم مركبة تستهدف الفلسطينيين، مضيفاً "كان الأولى باللجنة الرباعية ان تدين الأعمال الارهابية الصهيونية".
وتابع الأشقر :"المقاومة الفلسطينية قالت كلمتها بأن العملية البطولةي التي ضرتب مدينة ام الرشراش المحتلة ليس لها اي علاقة بها (..) لكن من حق فصائل المقاومة ان تدافع عن ابناء شعبنا الفلسطيني".
وعدَ النائب في التشريعي الأزمة الداخلية التي تعصف في الكيان الصهيوني سبباً لشن تصعيد جديد ضد قطاع غزة، وقال "الاحتلال يريد نقل أزماته الداخلية لغزة وان يرتكب الجرائم بحق أهل القطاع".
وفيما يتعلق بدور جمهورية مصر العربية ورفضها مساء السبت سحب سفيرها في الكيان الصهيوني، عقب الأشقر على ذلك بقوله "مصر أولى بسياساتها لكننا نؤكل علهيا كثيراً بأن نرى خطواتها وأن تكون هذه الخطوات أكبر بكثير من سحب سفير مصر في دولة الكيان وعلى القاهرة أن تتولى مكانتها ومسئوليتها في قيادة الأمة العربية واحتضان القضية الفلسطينية مرة ثانية".
ودعا مصر لنصرة الفضية الفلسطينية وأن تكون بجانب الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
واته