غزة / الداخلية
أعلنت دائرة الإعلام المرئي والمسموع التابعة للإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام في وزارة الداخلية والأمن الوطني الأحد انتهائها من إنتاج فيلمين جديدين نشرتهما على موقع قناة الداخلية على الشبكة العنكبوتية وذلك تواصلاً لدورها الإعلامي الرائد.
ويستعرض الفيلم الوثائقي الأول دور هيئة التوجيه السياسي والمعنوي وإنجازاتها على صعيد الدورات والندوات والمحاضرات التثقيفية لعناصر وضباط الأجهزة الأمنية وكوادر وأفراد وزارة الداخلية طيلة السنوات الخمس الماضية.
فيما يسرد الفيلم الثاني عمل المديرية العامة للخدمات الطبية العسكرية في وزارة الداخلية في ظل الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة منذ صيف عام 2007 والنقص الحاد في المستلزمات الطبية والأدوية في القطاع الصحي الفلسطيني.
استعراض الانجازات
ويركز فيلم هيئة التوجيه السياسي المعنون تحت اسم "معهد الرجال" – نسبة للمعهد التوجيهي الحكومي – التابع للهيئة، على الدورات والندوات والمحاضرات التي ألقاها المدربون والباحثون في التوجيه السياسي على مدار الأشهر الماضية.
في حين يحاكي الفيلم الثاني الذي أطلق عليه – دواء الصعاب – الدور المميز للخدمات الطبية العسكرية بكافة طواقمها الصحية في تخطي عقبات الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة وتذليل الصعاب وتقديم أفضل الخدمات الطبية للمواطن الفلسطيني.
وفي هذا الصدد، أكد المهندس إسماعيل إسماعيل مدير دائرة الإعلام المرئي والمسموع التابعة للإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام في وزارة الداخلية والأمن الوطني أن إصدار الأفلام الجديدة يأتي ضمن الخطة العامة لديهم.
وأشار إلى إنجاز إعلام الداخلية أفلاماً وثائقية تبرز انجازات الأجهزة الأمنية والإدارات المختلفة العاملة في وزارة الداخلية.
وبين المهندس إسماعيل في حديث لموقع "الداخلية" أن الفيلم الأول (دواء الصعاب) يستعرض عمل الخدمات الطبية العسكرية في ظل الحصار والنقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية فيما يحاكي الفيلم الثاني (معهد الرجال) أبرز الانجازات والدورات والمشاريع التربوية التي نظمتها هيئة التوجيه السياسي والمعنوي خلال الفترة الماضية.
امكانيات متاحة
ولفت إلى توفير الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام في وزارة الداخلية كافة الإمكانيات التي يتطلبها العمل الإعلامي، مستطرداً "الصعوبات كانت قليلة مقارنة بحجم العمل والتكاليف كذلك كانت معدومة بفضل الله".
وأكد إسماعيل اعتمادهم على كفاءات وإمكانيات الوزارة، نافياً لجوء دائرة الإعلام المرئي والمسموع في إنتاجها للفيلمين الجديدين للعمل بإمكانيات ووسائل خارجية.
وأضاف إسماعيل :"لدينا كادر يعمل بإمكانيات خاصة بالداخلية بنسبة 100% وهي كوادر منوعة بين التصوير والإنتاج والمونتاج والإخراج وإعداد البرامج وكتابة السيناريو وغيرها من الامكانيات المطلوبة لإنتاج الأفلام الوثائقية".
وشدد على أن الهدف العام من إنتاج الأفلام الوثائقية استعراض انجازات الأجهزة الأمنية وعرضها للمواطن الفلسطيني الذي يتابع أداء وزارة الداخلية عن كثب كونها من أكثر الوزارات أهمية واحتكاكاً بالمواطنين وبتقديم الخدمات لهم.
وتابع "نهدف من خلال هذه الأفلام لإيصال رسائل الأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية للمواطنين ونستغل تطور الإعلام ولذلك كان لزاماً على وزارة الداخلية مواكبة هذا التطور".
ونبه المهندس إسماعيل إلى تنوعهم في الأداء وعدم اعتمادهم أو تركيزهم على لون معين في العمل، مستدركاً :"نسعى في الآونة المقبلة لإبراز أعمال جديدة ونحن بصدد إنتاج أفلام روائية في صميم عمل وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية بخلاف الفيلم الروائي القصير الذي أنتجته الدائرة مؤخراً وحمل اسم الحلم المتحرك".
رابط قناة الداخلية على شبكة الانترنت :