غزة - الداخلية
قال الأستاذ هشام المغاري نائب عميد أكاديمية فلسطين للعوم الأمنية " إن مجالات التعاون بين الأكاديمية ووزارة الداخلية واسعة ومتعددة وهي تنعكس بشكل إيجابي على طلاب الأكاديمية ومنتسبي الوزارة ".
وأكد المغاري في حوار خاص لـ "ملحق الداخلية" أن هناك اتفاقية تعاون وقعت بين الأكاديمية ووزارة الداخلية واعتمدت من قبل مجلس الوزراء في 17/5/2011م .
وتعتبر أكاديمية فلسطين للعلوم الأمنية أكاديمية متخصصة في مجال العلوم الأمنية تسعى لأن تكون رائدة العلوم الأمنية والعلوم ذات العلاقة والتي تلبي احتياجات المجتمع الفلسطيني .
منح مختلفة
وأوضح المغاري أن الاتفاقية تنص على منح خريجي الأكاديمية من منتسبي الأجهزة الأمنية سنتين أقدمية لحملة شهادة الدلبوم وستة شهور أقدمية لحملة شهادة الدبلوم المهني.
وأضاف " كذلك الطلبة الخمسة الأوائل من خريجي الأكاديمية ومن غير المنتسبين لأجهزة الأمن يتم توظيفهم في أجهزة وزارة الداخلية بشكل فوري ومضمون ".
ولفت نائب عميد الأكاديمية إلى أن الاتفاقية تقضي بأن تحتسب ساعات الدراسة لمنتسبي الأجهزة الأمنية من عدد ساعات الدوام مما يرفع عن كاهل الطالب مشكلة الخروج من الدوام .
وأشار إلى أن هناك تعاون آخر بين الوزارة والأكاديمية يتمثل في التعاون الواسع مع كلية الشرطة من حيث تبادل البرامج الدراسية والمدرسين والقاعات والخبرات العلمية ، مؤكداً العمل على صياغة اتفاقية تعاون بين الجانبين.
كما تتعاون الوزارة مع أكاديمية فلسطين في عقد ورش العمل التي تناقش مشكلات العمل الأمني ، وكذلك الدورات الأمنية المختلفة التي تسهم في تطوير أداء منتسبي الوزارة .
نشجع المؤتمرات
وحول المؤتمر القانوني الذي عقدته وزارة الداخلية الأربعاء الماضي تحت عنوان " تطبيق سيادة القانون نحو دولة مدنية" قال المغاري " إن أي جهة تسعى لمواكبة التطور العلمي فإن أسرع الطرق لذلك هي المؤتمرات العلمية والتي يشارك بها عدد كبير من الباحثين والمتخصصين ".
وأثنى المغاري على حرص وزارة الداخلية مواكبة التطور العلمي والتزامها بعقد المؤتمرات العلمية بشكل سنوي ودوري حيث عقدت مؤتمر الشرطة في العام الماضي واليوم عقدت مؤتمرها القانوني .
وأكد أن المؤتمر القانوني طرح عددا المشكلات التي تواجهها الوزارة خلال عملها في تطبق القانون ، موضحاً أن هذه المشكلات مع ودود الخبراء والمتخصصين طرحت للنقاش بما أدى للوصول إلى حلول يجب ان يستفيد منها الجميع .
وقال المغاري " نحن سعداء باختيار طواقمنا التدريسية والأكاديمية كمحكمين لأبحاث المؤتمر القانوني ، وسعداء أكثر بمشاركة عدد من المدرسين بأبحاث علمية وقانونية خلال المؤتمر ".
ونوه إلى أن المؤتمر خرج بأوراق عمل مهمة يستفيد منها جميع المهتمين والتي ستدعم العمل وإدراك جوانب جديدة في العلوم الأمنية .
برامج الأكاديمية
وهنأ المغاري طلبة الثانوية العامة الناجحين والمتفوقين، معلناً عن بدء الأكاديمية لاستقبال طلبات التسجيل للدراسة في برامجها البكالوريوس والدبلوم .
وأضاف " بدأنا بقبول طلبات التسجيل في الأكاديمية حيث يقبل في برنامج الدبلوم الحاصلين على معدل 50% فما فوق أما برنامج البكالوريوس يقبل معدل 70%" .
وتضم الأكاديمية برنامج البكالوريوس في العلوم القانونية والأمينة وبرامج الدبلوم المتوسط في العلوم الأمنية والإدارة الأمنية و العلوم السياسية ودبلوم إدارة المكاتب والسكرتارية الأمنية ، إضافة إلى برنامج الدبلوم المهني في العلوم الأمنية .
وأكد نائب عميد الأكاديمية أن خريج الأكاديمية مؤهل للعمل في الأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية وباقي مؤسسات المجتمع المدني ، مشيراً إلى أن خريجي الأكاديمية لهم أولوية التوظيف في أجهزة الأمن .
انجازات وعمل دءوب
وشدد المغاري على إصرار الأكاديمية ممثلة بمجلس إدارتها وطواقمها الأكاديمية والتدريسية على مواصلة المسيرة على خطى صاحب الفكرة الأولى لإنشاء الأكاديمية وزير الداخلية السابق الشهيد سعيد صيام .
وأضاف " في الأيام الأولى للأكاديمية قصف المبنى الذي تم إنشاؤه في حرب الفرقان لكن ذلك لم يثننا عن التقدم فاستأجرنا المبنى الحالي وقد تمكنا بفضل الله من الحصول على 15 دونماً من سلطة الأراضي سنشرع ببناء الأكاديمية عليها ".
وأكد المغاري أن من أراد أن يواكب التطور وأن يحقق هدفه المنشود لن تمنعه الجدران أو المباني مشيراً إلى مسيرة الجامعة الإسلامية التي بدأت سنينها الأولى في الخيام .
وقال المغاري " عمرنا اليوم 3 سنوات من العمل والعطاء وتمكنا من تخريج فوجين من طلبة الأكاديمية فوج الفرقان في العام الماضي 2010 وقبل أيام خرجنا فوج العودة لعام 2011".
وأضاف " حققنا انجازات عظيمة في فترة قصيرة من عمر الأكاديمية تمثلت في الحصول على قطعة أرض لبناء مقرها الدائم كذلك توقيع اتفاقية مع وزارة الداخلية إضافة إلى اتفاقية التعاون مع مكتبة الجامعة الإسلامية للاستفادة من خدماتها".
وأشار المغاري إلى وجود تواصل بين الأكاديمية وعدد من المؤسسات التعليمية في الخارج والتي تعنى بذات المجال الأمني ومع بعض الأشخاص العسكريين والأمنيين في الخارج ذوي الخبرة .