غزة / الداخلية
جدد وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد تأكيده على أن الحكومة الفلسطينية ستبقى محافظة على الثوابت والعقيدة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني والقدس.
وقال الوزير حماد خلال افتتاح مسجد المستشفى الميداني الأردني بغزة مساء الثلاثاء "سنبقى محافظين على ثوابتنا حتى تحرر عروس الأمة العربية والإسلامية مدينة القدس".
وحضر حفل افتتاح مسجد المشفى إضافة لحماد الأمين العام للهيئة الخيرية الهاشمية الأردنية أحمد العميان ومدير المستشفى الأردني العقيد عيسى خشاشنة والدكتور خليل أبو ليلة ممثلاً عن وزارة الخارجية الفلسطينية والمراقب العام لوزارة الداخلية سامي نوفل وعدد من قادة الأجهزة الأمنية وأطباء وإداري الأردني.
وأضاف حماد مخاطباً وفد الطاقم الطبي الأردني رقم 14 "أنتم منا ونحن منكم نعاهدكم ألا نقيل ولا نستقيل سنبقى محافظين على عقيدتنا لا نعطي الدنية لا في الدين ولا في الوطن ولا في الأقصى والمقدسات".
وأشاد وزير الداخلية باهتمام المملكة الهاشمية الأردنية بقطاع غزة ومواصلة تقديمها الدعم اللازم لسكانه المحاصرين.
وتابع :"رأيت الاهتمام وحرص الأردن الكبير على تواصل الرحم مع أهلهم في غزة (..)كم نستشعر الدعم السياسي والإنساني وتواصل تقديم المساعدات مما يعزز صمود شعبنا ويزيد من تمسكه بعقيدته ومقاومته وثباته فوق أرضه".
وأشار الوزير حماد إلى أن التاريخ الإسلامي يجمع بين أبناء الشعبين الأردني والفلسطيني ماضياً وحاضراً، مستطرداً "لقد تلقفنا الراية هنا في غزة وعرفنا أننا المشار إلينا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين ..".
وأكد حماد أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة تلقى الراية تطبيقاً للوحدة العربية والإسلامية، مشدداً على الصلة التاريخية التي تربط الشعبين الفلسطيني والأردني وكافة البلدان العربية والإسلامية.
من جانبه، استعرض الأمين العام للهيئة الخيرية الهاشمية الأردنية أحمد العميان الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحدثت عن فضل بلاد الشام وفضل أرضي الأردن وفلسطين وصلتهما التاريخية الأصيلة.
كما رحب العميان بوفد وزارة الداخلية الزائر للمستشفى الميداني الأردني بغزة، وعبر عن سعادته وسعادة الوفد الطبي والخيري الأردني المرافق له في زيارة القطاع.
وقال العميان "كم أنا مسرور ومن يرافقني لإقامة هذا المسجد داخل مقر المستشفى الميداني الأردني فقد جاء ذلك انطلاقاً من المعنى الأصيل للآية القرآنية إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر".
وأعرب الأمين العام للهيئة الخيرية الهاشمية الأردنية عن سعادته الغامرة لوجوده في غزة، معتبراً الأردن وفلسطين أرضاً مباركة.
ولفت العميان إلى أن كلا من أرضي الأردن وفلسطين شهدتا حدوث الكثير من القصص القرآنية والوقائع والمعارك الفاصلة في التاريخ الإسلامي.
وأردف قائلاً "وجودنا في غزة ثمرة من ثمرات توجيهات الملك عبد الله بن الحسين (..) فأنتم الرحم الموصول ووجودنا اليوم بينكم إنما هو وقفة معكم ودعم لكم".
من ناحيته، عدد العقيد عيسى الخشاشنة مدير المستشفى الميداني الأردني الجولات الطبية المتنوعة التي نظمتها بلاده للتواصل مع العالم الخارجي.
وقال الخشاشنة في كلمة له خلال حفل افتتاح مسجد المشفى الأردني :"الأردن قدمت صورة مشرقة ناصعة وبات يتمتع بسمعة عالمية كبيرة رغم حجمه وإمكانياته إلا أن الهاشميون يبذلون جهداً كبيراً على كافة الأصعدة وفي جميع المحافل الدولية".
وعدَ أن بلاده أصبحت واحةً للأمن والأمان والاستقرار وأن الأردن شكل معادلة صعبة لا يمكن تجاوزه أو تعديه.
وفي ختام كلمته شكر الخشاشنة كل من ساهم مادياً ومعنوياً في إقامة وإنشاء مسجد داخل مقر المستشفى الميداني الأردني، واستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم "من بنى مسجداً بنى الله له بيتاً في الجنة".