افتتحت وزارة الأوقاف والشئون الدينية مختبراً للحاسوب في مدرسة الأوقاف الشرعية للبنين التابعة لها وذلك بدعم كريم من مؤسسة أمان الماليزية, جاء ذلك خلال حفل أقيم مقر المدرسة بحضور ومشاركة وزير الأوقاف أ.د.صالح الرقب ووكيل وزارة الأوقاف د. حسن الصيفي ومدير مكتب مؤسسة أمان فلسطين ماليزيا م.عمر صيام, ومدير التعليم الشرعي أ.عدنان حسان إلى جانب المدراء العامون بالوزارة.
وفي كلمة له ثمن د. الرقب جهود مؤسسة أمان وكافة العاملين فيها من خلال دعم أبناء شعبنا الفلسطيني بكافة فئاته ومؤسساته, وخاصة الدعم المميز لمدارس الأوقاف الشرعية بمختبرات الحاسوب.
وأكد د.الرقب أن وزارته لن تألوا جهداً في خدمة وتقديم الدعم للتعليم الشرعي, منوهاً إلى أنها ستستمر في تقديم خدماتها للتعليم الشرعي وستسعى إلى افتتاح مدارس شرعية في العديد من مناطق القطاع وتوفير مستلزماتها, موضحاً أن الكثير من الناس متعطشون للتعليم الشرعي لأنه واجب على كل مسلم أن يتعلم قضايا دينه, مشيراً إلى أنه سيتم العمل على افتتاح القسم العلمي بالمدارس, لافتاً إلى أنه سيقوم بتلبية كافة الاحتياجات الخاصة بالتعليم الشرعي.
بدوره أكد حسان أن هذه الأمة عظيمة وراقية لأن أول كلمة فيها هي العلم ووسيلة التعلم لقوله تعالى "اقرأ باسم ربك الذي خلق", منوهاً إلى أن هذا المنهج الإلهى العظيم جاء لهذه الأمة لكي تبدأ بمسيرة التعليم, وتابع: "انطلقت الوزارة في نهجها القويم بتربية الأجيال المسلمة على العلوم وخاصة الشرعية منفتحة على كافة العلوم ولتنهج منهج لتربية جيل مسلم واع سيواكب العصر والمتطورات لرفع لواء العلم ونشره لأنها تضم كوكبة عظيمة تفخر بها من دعاة وأئمة العلم الشرعي والعلوم الأخرى".
وأكد حسان أن الوزارة لن تألو جهداً في تطوير مؤسساتها بكافة المراحل والتقدم بخطىً ثابتة من أجل بناء مجتمع فلسطيني, مستعرضاً خلال كلمته أبرز انجازات العلم الشرعي خلال الأعوام القليلة الماضية.
من جهته أوضح صيام أن مؤسسته ماليزية وتعمل في ماليزيا منذ عام 2006 وهى غير ربحية وتعمل على توفير المساعدات العاجلة والرعاية الإنسانية للشعب الفلسطيني حتى تحقيق أهدافه, منوهاً إلى أنها تنطلق منذ بدايتها من 3 أساسيات وهى الإنسانية والإخوة الإسلامية وقدسية بيت المقدس وتتخذ من هذه الوسائل غرس الوعي والإرادي في نفوس الشعب الماليزي تجاه القضية الفلسطينية, منوها إلى أن 53% من الشعب الماليزي مسلمين.
وبين صيام أن مؤسسته قامت بمشاريع في لبنان ومخيمات اللجوء في الشتات وكان لها مشاريع في كفالة أيتام واسر ودعم مستشفى حمزة في مخيم الرشيدية بالتجهيزات الطبية ولها دور بارز في تنظيم ورشات عمل ومؤتمرات وندوات وجمع تبرعات لدعم القضية, إنشاء مكتب للتواص بين ماليزيا وفلسطين
وأكد أن أول مشاريعها هو الاهتمام بالتعليم لبناء الإنسان الفلسطيني وكان مشروع حوسبة التعليم هو أحد المشاريع التي استفادت منها المدارس الشرعية التابعة للوزارة, منوهاً إلى أنها ليست اقل من المدارس الأخرى, مثمناً في الوقت ذاته جهود كل من ساهم في نجاح هذا العمل.