رئيس الوزراء: قرار غزة مستقل ينطلق من تحقيق أهداف ومصالح شعبنا

24 يوليو/تموز 2011 الساعة . 07:46 م   بتوقيت القدس

 

 غزة / الداخلية

أشاد رئيس الوزراء الفلسطيني الأستاذ إسماعيل هنية بالدور الأمني الكبير الذي بذلته وزارة الداخلية والأمن الوطني بكافة أجهزتها الأمنية في توفير المناخ الآمن لإجراء اختبارات الثانوية العامة.

 

وأكد رئيس الوزراء خلال حفل تكريم المتفوقين في التوجيهي في قاعة مركز رشاد الشوا الثقافية بغزة أن الداخلية وخاصة جهاز الشرطة قدمت نموذجاً عظيماً في توفير الاستقرار النفسي للطلبة.

 

وقال هنية "زرت المدارس في أول يوم لتقديم الاختبارات ثم زرت لجان التصحيح وشاهدت الجهد الأمني الضخم الذي أشرفت عليه وزارة الداخلية والذي قام به الضباط والجنود".

 

وحيا رئيس الوزراء دور ضباط وجنود الداخلية فيما قدموه من نموذج عظيم مرتبط بالواقع الأمني العام الذي يشهده قطاع غزة.

 

وأضاف هنية :"غزة تعيش نعمة عظيمة كبيرة نتيجة الاستقرار الأمني المتوفر فيها لأبناء شعبنا".

 

وفي سياق آخر، شدد رئيس الوزراء على أن الشعب الفلسطيني سيواصل مسيرة التحرير، مستطرداً "لا ولن نكتفي بغزة (..) لا دولة في غزة ولا دولة بلا غزة وتحريرها الخطوة الأولى على طريق التحرير الشامل لفلسطين".

 

وخاطب الطلبة المتفوقين بقوله "هؤلاء الطلاب هم الذين سيصنعون النصر والتحرير وسيمكنون شعبنا من العزة وسيمهدون طريق الحرية والعودة والاستقلال".

 

وأكد هنية أن غزة حررت بالمقاومة ، مضيفاً "لا يمكن لأي جندي صهيوني أن يطأ أرض غزة وسنلاحق المحتل الصهيوني".

 

وتابع "غزة اليوم أصبحت أكبر من قبل لأنها بهذا العطاء وهذه الصورة العظيمة التي نقدمها لشعبنا بكل فخر واعتزاز يمكن أن نقول أننا نتحرك فوق أرض العزة والعلم والحرية والعبادة والصمود".

 

وأشار هنية إلى أن الفلسطينيين فجروا الثورات والانتفاضات تلو الثورات، مستدركاً "شباب شعبنا زرعوا في نفوس الشباب العربي روح الثورة في وجه الظلم".

 

وأردف رئيس الحكومة الفلسطينية قائلاً  :"نشعر ببركة الرباط فوق تراب غزة لأنها أرض علم وحرية وصمود ومقاومة"، مشدداً على أن القرار في غزة مستقل وينطلق من تحقيق أهداف ومصالح الشعب الفلسطيني.

وزاد هنية في حديثه "نشعر ببركة المكان والانسان (..) بركة الإنسان الفلسطيني وشباب فلسطين وغزة الذين تحلوا بتاج العزة والكرامة ولبسوا ثياب القوة والشجاعة وتفوقوا في العلم والعبادة فهؤلاء الشباب هم شباب فلسطين وغزة الذين ضربوا أروع الأمثلة وتفوقوا في كل ميدان".

 

وهنأ رئيس الوزراء الطلاب والطالبات المتفوقات وذويهم وأسرهم في الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة المحاصر والأراضي المحتلة عام 48 وأبناء فلسطين في الخارج الذين يعيشون في المنافي والشتات.

 

كما هنأ أبناء الشهداء والأسرى بتفوقهم ونجاحهم، مؤكداً أنهم بنجاحهم قهروا الاحتلال والحرمان والحصار.

 

واعتبر هنية بيوت الشهداء من أطهر البيوت الفلسطينية، وقال "من حق أبنائنا أن يتقدموا مواقع التفوق والنجاح في هذه اللوحة الجميلة وعبر هذا الفوج الرائع الذي وحد غزة والضفة والقدس والشهداء والمسيحيون والمسلمون في لوحة جميلة".

 

وثمن نجاح كريمة أحد شهداء قادة تائب القسام الجناح المسلح لحرة حماس في الضفة المحتلة وتدعى الفتاة كتائب التلاحمة والتي حصلت على مرتبة الرابعة على مستوى الضفة، معتبراً هذا النجاح دليلاً مؤكداً على وفاء أبناء الشهداء لدماء آبائهم الطاهر الزكي ووفاءهم لفلسطين.