نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني ورشة عمل بعنوان "أوضاع الموقوفين لدى الأجهزة الأمنية مشكلات وحلول".
وجاءت الورشة بناء على توجيهات وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد بهدف إعطاء نموذج حضاري في التعامل مع الموقوفين بما يحفظ لهم كرامتهم وحقوقهم وإنسانيتهم.
وشارك في ورشة العمل التي عقدت في مكتب وزير الداخلية بمجمع أبو خضرة الحكومي كافة قيادات الأجهزة الأمنية والمستشار القانوني لوزير الداخلية والمراقب العام للداخلية.
وقدم قيادات الأجهزة الأمنية أوراق عمل حول الموضوع حيث تم مناقشتها بشكل مفصل من قبل المشاركين في الورشة.
وفي بداية الورشة تحدث الأستاذ فوزي برهوم رئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بكلمة ترحيبية بالحضور، مشيرًا إلى الأهداف التي تسعى الهيئة للوصول إليها من خلال هذه الورشة التي يشارك فيها قادة الأجهزة الأمنية.
وأوضح أن من أهداف الورشة التعرف على احتياجات أبناء الأجهزة الأمنية المختصين في التعامل مع الموقوفين.
وأشار الأستاذ برهوم إلى الفعاليات والأنشطة التي تنفذها الهيئة وتستهدف من خلالها الموقوفين، وأيضًا العاملين في النظارات والسجون بهدف الارتقاء بهم وتأهيلهم في كافة النواحي .
وتم خلال الورشة مناقشة واقع الموقوفين لدى الأجهزة الأمنية والعقبات التي تواجه إدارة السجون والمحققين وكيفية التغلب على تلك العقبات الإدارية والتنموية والإشراف الطبي.
وفي نهاية الورشة تم الخروج بالتوصيات اللازمة لمعالجة كافة العقبات والمشكلات التي يواجهها ذوي الاختصاص في التعامل مع الموقوفين.
وانبثق على النقاش التوجيه بتشكل لجنة عليا من الحضور بقيادة المراقب العام لمتابعة تنفيذ التوصيات.
وأشاد قادة الأجهزة الأمنية بالجهود الكبيرة التي تبذلها هيئة التوجيه السياسي بهدف الارتقاء بأبناء الأجهزة الأمنية في جميع المجالات، وأيضًا حل الكثير من مشاكل النزلاء والموقوفين وتقديم المساعدات لعائلاتهم.
وتنفذ الهيئة عشرات الفعاليات والأنشطة والدورات والمحاضرات للموقوفين والنزلاء في نظارات وسجون الأجهزة الأمنية في قطاع غزة.