الدورة النسوية ناجحة وستتكرر

العقيد صلاح: مواد البرامج التدريبية تضاهي ما هو مطروح في المنطقة العربية المحيطة

19 يوليو/تموز 2011 الساعة . 08:29 ص   بتوقيت القدس

كتبت/ فاطمة الدويك

الصمود والثبات، والشجاعة والإقدام، شعارات رفعتها المديرية العامة للتدريب من خلال العمل على الارتقاء بأداء عناصر الوزارة، والتدريب الميداني دون أن تحدّ العقبات والصعوبات من مسيرتها، تواصل الإعداد والتدريب مع التحلي بالكرامة والعزة والشجاعة والتمسك بالأخلاق الحميدة والقيم السامية الرفيعة من أجل خدمة أبناء هذا الشعب.

تأهيل الكوادر

في هذا الإطار، أكد العقيد محمود صلاح مدير عام المديرية العامة للتدريب، أنه تم تفعيل مديرية التدريب بعد حرب الفرقان مباشرة بناءً على القرار الوزاري بإعادة تفعيل المديرية العامة للتدريب، موضحاً أن الغاية الأساسية للتفعيل كانت توحيد العملية التدريبية والارتقاء بها ووضع السياسات التدريبية الخاصة لوزارة الداخلية والأمن الوطني، إضافة على زيادة المعارف، وإعداد وتأهيل الكوادر في الوزارة من خلال تفعيل المدارس والمعاهد ومراكز التدريب المنضوية تحت النهج العام للتدريب في وزارة الداخلية والأمن الوطني .

وأشار العقيد صلاح إلى أنه منذ افتتاح المقر الرئيسي للمديرية في 12/5/2011 تم تخريج العديد من دورات الضباط والضابطات والمدربين والجنود، وقال: "دربنا أكثر من 1000 متدرب وسيتم تخريج أكثر من 350 جندي و20 مدرب قريباً".

وأضاف: "يعقد حالياً ثلاث دورات للضباط الحاصلين على دبلوم علوم شرطية وأمنية، ودورة الجامعيين والحقوقيين، والدورة الثانية والعشرين للضباط".

وفيما يتعلق بطبيعة دورة الضباط، قال: "هذه الدورة تنقل الشخص المدني من الحياة المدنية إلى العسكرية"ن منوهاً إلى أن "العاملين الذين لم يجتازوا دورات الضباط يتم إلحاقهم بالدورة بما يتناسب مع قدراتهم العلمية والبدنية".

تخريج ضابطات للشرطة

وأشار العقيد صلاح إلى أن المتدربين يتم تقسيمهم إلى فئات متعددة بحيث تخضع كل فئة لبرنامج تعليمي وتدريبي مختلف عن الأخرى، مضيفاً: "معهد الضباط التابع للمديرية يخصص لتدريب الجامعيين، أما الأفراد ما دون المؤهل الجامعي أو تزيد أعمارهم عن الثلاثة والثلاثين عاما أو غير المعافين فيتم إلحاقهم ببرنامج تأهيل الضباط لمدة 6 أشهر".

وأكد أن كلا البرنامجين يتضمنان جميع المواد التي تلزم تخريج ضابط بشكل مهني يضاهي ما هو مطروح في المنطقة العربية.

وأوضح صلاح أن مديرية التدريب تمكنت الشهر الماضي من تخريج دورة تدريبية للضابطات "اللاتي لا تقل مهامهن عن مهام الضباط"، وقال: "اتبعنا معهن نفس البرنامج التدريبي الخاص بالضباط مع مراعاة خصوصية المرأة والشريعة الإسلامية".

وعن المعايير المتوفرة في المدربين العاملين في المديرية، أوضح صلاح أن المدربين تتوفر فيهم مواصفات عالية تححتكم إلى مجموعة من المعايير، أهمها: أن يكون المدرب من أوائل الطلاب في جميع الدورات التي التحق بها، وأن يجتاز البرنامج المتخصص بإعداد المدربين والمحاضرين بتفوق، فضلاً عن ذلك، تمتع المدرب بسلوك المؤسسة المتمثل بالأخلاق والعلم.

وأشار صلاح إلى أن الحصار يمنع إيفاد بعض الضباط إلى المناطق المحيطة لتلقي بعض الدورات المهمة في عمل المديرية العامة للتدريب، مستدركاً: "عملنا على تخطي عقبة الحصار بإيفاد عناصرنا إلى كلية الشرطة الفلسطينية التابعة لوزارة الداخلية والتي تعمل بدورها على تجميع الطاقات للارتقاء بالمستوى العام للتدريب".

ولفت النظر إلى أن الدورات التدريبية ستواصل عملها خلال شهر رمضان مع التركيز على الجانب النظري وتقليص ساعات التدريب العملي والميداني".

وأعرب العقيد صلاح مدير إدارة التدريب عن أمله في تحقيق مبدأ "إن خير من استأجرت القويّ الأمين" و"ذلك بالعلم وحسن التعامل، وتقديم أفضل الخدمات حتى يصل المتدرب إلى أن يصبح رجل أمن ذو أخلاق إسلامية عالية".

تجربة ناجحة

الملازم أسامة العكلوك قائد دورة الجامعيين، أوضح أن مركز التدريب التابع للمديرية العامة للتدريب سيقوم بتخريج دورات الأفراد، ودورة ضباط الصف، أما معهد تدريب الضباط فسيتم من خلاله تخريج دورة الجامعيين، ودورة الحقوقيين، ودورة تأهيل الضباط الثانية والعشرين.

وبين الملازم العكلوك أن تلك الإنجازات تتم رغم الصعوبات التي تواجهها العملية التدريبية، قائلاً: "نعاني من قلة الإمكانيات المادية، والظروف الأمنية الخطيرة في بعض الأحيان".

وبين أن دورة الضباط الثانية والعشرين دخلت السرية الأولى منها مرحلة الاستجداد وذلك في موقع الرنتيسي التدريبي التابع للمديرية، وقال: "سيتم استكمال الجانب العملي والنظري في مقر المديرية العامة للتدريب الرئيسي"، مبيّنا أن الأمر نفسه سينفذ مع دورة الحقوقيين والجامعيين مع التركيز على الجانب القانوني للحقوقيين.

وفيما يتعلق بالدورة النسوية التي تم تخريجها مؤخرا للضابطات، قال العكلوك: "اعتمدت تلك الدورة على الجانب النظري أكثر من العملي، حيث تم دراسة التحقيق، وكيفية التعامل مع الجريمة، إضافة إلى موضوعات قانونية ونفسية أخرى"، واصفاً تلك الدورة بالناجحة و"سيتم العمل على تكرارها".