التوجيه السياسي بخان يونس ينظم كتيبة إيمانية لنزلاء السجن المركزي

18 يوليو/تموز 2011 الساعة . 07:25 ص   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية

نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة خان يونس جنوب قطاع غزة كتيبة إيمانية بعنوان "نلتقي لنرتقي" حضرها نحو 170 نزيلاً من نزلاء السجن المركزي.

وشارك في الكتيبة عن الهيئة مسئول ملف الإصلاح الأستاذ عبد الرؤوف عبد الغفور، والأستاذ حمادة الأغا، وكان ضيوف الكتيبة الدكتور جميل مطاوع وهو من الدعاة المعروفين في القطاع، والمعروف أيضًا بدعمه الكبير لفئة النزلاء وإغداقه عليهم المساعدات والدعم المعنوي، إضافة إلى الأستاذ جهاد شراب، والأستاذ معاذ الأسطل.

وابتُدِأت الكتيبة بصلاة قيام الليل، ثم درس إيماني للشيخ الدكتور مطاوع بعنوان "التوبة النصوح"، ثم صلاة قيام ليل، ثم درس إيماني للأستاذ حمادة الأغا بعنوان "كيف نستقبل رمضان".

واختتمت الكتيبة بجو روحاني طيب تأثر من خلاله النزلاء، وشكروا الهيئة والضيوف الكرام وعلى رأسهم الأستاذ عبد الرؤوف والدكتور أبو بلال على هذا الجهد الكبير.

من جهة أخرى، نظمت الهيئة بمحافظة خان يونس جنوب قطاع غزة لقاءً إيمانياً تربوياً لجميع الأجهزة الأمنية بالمحافظة حضره ما يزيد عن 200 ضابط وفرد، استضافت فيه الداعية الدكتور حازم السرّاج.

وقدم اللقاء الأستاذ الفاضل محمد محمد الأسطل؛ حيث رحب بالضيف والحضور الكرام، وتحدث بمقدمة قصيرة بين من خلالها الهدف من اللقاء، وقدم الدكتور السرّاج ليتحدث.

وافتتح الدكتور السراج الكريم كلمته الطيبة بالترحيب بالحضور الكريم، ومن ثم تحدث عن تقييم النفس؛ حيث قال إنه يجب علينا جميعاً أن نقيم أنفسنا، وليعلم كلٌ منا أين يقف، وما هو مقداره؟ وكيف يجب أن يكون؟.

وتحدث عن أن الله عز وجل هو مالك الكون وهو المتصرف الوحيد بالمخلوقات، كما وأن كلَّ إنسان مسيرٌ لما خلق له، فليعمل ما شاء فإن الله عز وجل جعل لكل نفس مرجع، وأن القبر لا يتسعُ إلا لك أنت وحدك، ولن يدخله أحدٌ معك، لذا فاجعل القرآن أنيسك، وحب الله ورسوله والمؤمنين رفيقاً لك، وكن دائما على حذر من عثرات الطريق.

وأكد على أهمية إقامة الصلاة حيث إن هناك من يصلّي، ومن يقيم الصلاة والفرق بين الاثنين كما بين السماء والأرض، وتحدث عن مواقف وعبر رققت القلوب وأدمت العيون، ولخّص خلاصة تجربته وغربته في أوروبا لمدة 17 عامًا في كلمات قليلة بسيطة كانت جلها عن التواضع، والابتسامة، ولين الجانب، وخفض الجناح.

وبكل تواضع نصح الحضور بأن يكونوا رحيمين على الشعب وعلى إخوانهم، مؤكدًا على الرفق بغير الملتزمين والنزلاء والناس جميعًا لأننا أصحاب مشروع إسلامي وهدف عظيم.

وتحدث عن أخلاقيات الشرطي المسلم، وعن أن الجزاء من جنس العمل، وضرب العديد من الأمثلة على ذلك.

وفي نهاية كلمته التي هي صراحةً أغلى من الذهب، وأنفس من الدرر، قال "المسلم يَخْدِم ولا يَستَخْدِم، ويعيش لـ.. ولا يعيش على، ويُعطِي ولا يأخذ".

ودعا الداعية السراج لأن يكون هذا شعار للأجهزة الأمنية تسير عليه، فهي محبوبة من الشعب، وختم حديثه مشددًا على عدم ظلم الناس، والأخوة فيما بين أبناء الأجهزة لنُرضي الله عنا، وليَرضى عنّا أبناء هذا الشعب العظيم.

من ناحية أخرى، نظمت الهيئة بمحافظة خان يونس محاضرة سياسية في يوم عسكري تدريبي (عسكره) لضباط وأفراد جهاز الأمن والحماية، والذي نظمه الجهاز بالتنسيق مع الهيئة بالمحافظة.

وشمل هذا اليوم تدريبات خاصة بالجهاز، ومحاضرة سياسية ألقاها الشيخ الدكتور الفاضل يونس الأسطل، وكانت حول آخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية والدولية.

ونوه الدكتور الأسطل من خلال محاضرته إلى أن الوضع الدولي سيخسر مواقفه الرافضة للتعامل مع الحكومة الشرعية المنتخبة.

وأشار إلى أنهم بدؤوا يكتشفوا خطأهم، وأن قوافل كسر الحصار بدأت تشكل خطراً كبيراً على الاحتلال؛ حيث بات يعيش العدو الصهيوني في مأزق سياسي لا يحسد عليه.

وختم النائب الأسطل محاضرته بأن الجنود العاملين في الحكومة الفلسطينية لهم دور كبير في بذل الأمن والحماية للمواطن الفلسطيني العظيم.