غزة - الداخلية
قال رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية إن الشباب الفلسطيني هم صناع الثورة، ومصدر قوة الشعب الفلسطيني وصموده بوجه الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف هنية خلال لقاء مع الشباب في مركز رشاد الشوا بمدينة غزة الخميس بعنوان "فلسطين توحدنا" أن الحكومة أولت الشباب أهمية استثنائية.
ولفت إلى أن حكومته خصصت هذا العام تحت مسمى عام الشباب الفلسطيني الذي أعقب عام الأسرى وعام القدس عاصمة الثقافة العربية.
وذكر أن الورقة التي تقدم بها وزير الشباب محمد المدهون خلال اللقاء "سنجعلها على مدار عامنا الراهن ورقة دائمة الحضور باجتماع مجلس الوزراء لإخراج هه المشاريع إلى حيز التطبيق والوجود".
وأكد على أن "مشاكل وهموم الشباب ستكون محل اهتمام ومتابعة من الحكومة ووزارة الشباب، لتخفيف حدتها وخدمة الشباب وتوفير حياة أفضل لأبناء غزة وفلسطين".
وأشار إلى أن هناك تقاطعات مع الشباب العربي الإسلامي والعربي والدولي، تتمثل بالتحديات والمشاكل كالبطالة وتوفير فرص العمل والخريجين، و"هذا من طبيعة المكونات المجتمعية".
وقال: "هنا على الارض الفلسطينية الشباب له ميزة خاصة، تميزه عن باقي شباب الأمة وله من التأثير أكبر بكثير من موقع المشاهد للأحداث، وله من المميزات ما لا يتوفر في قطاع شبابي آخر في الأمة".
وأضاف "نحن هنا صناع الثورة، وليس فقط الانتفاضتين وإنما ما سبقهما من ثورات أيضا، وشبابنا هم الذين قادوا الفصائل والقوى الفلسطينية عند تأسيسها".
واستطرد "يمتاز شبابنا بأنه مظهر قوة الشعب الفلسطيني، فنحن نقاتل عدونا بشبابنا من الجنسين، وهم الذين يبدعون في وسائل القتال والمدافعة مع الاحتلال ليعكسوا صمود وقوة الشعب".
وعدَّ أن الشباب تحملوا العبء الأكبر في مشروع المقاومة وصد الاحتلال وهم الوعاء الحاضن للفصائل الفلسطينية، "فإن كان من الشيوخ من يقرر ويضع تجربة الحياة في إدارة الصراع فإن الذي ينفذ هو العنصر الشبابي".
وقال إن "الشباب الفلسطيني يتمتع بالحس الإيماني، وتجد اليوم الالاف من الشباب من كلا الجنسين يحفظ القران الكريم ويتخرج من العلوم الشرعية والإنسانية".